قصيدة
وإن نقدت يداه فزل عنها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 11 بيتاً
- وَإِن نَقِدَت يَداهُ فَزَلَّ عَنهاأَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فَاِستَدارا
- رَأَيتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ ذَكّىتَحَوَّلَ غَيرَ لِحيَتِهِ حِمارا
- هَلُمَّ نُوافِ مَكَّةَ ثُمَّ نَسأَلبِنا وَبِكُم قُضاعَةَ أَو نِزارا
- وَرَهطَ اِبنِ الحُصَينِ فَلا تَدَعهُمذَوي يَمَنٍ وَعاظِمني خِطارا
- هُنالِكَ لَو نَسَبتَ بَني كُلَيبٍوَجَدتَهُمُ الأَدِقّاءَ الصِغارا
- وَما غَرَّ الوِبارَ بَني كُلَيبٍبِغَيثي حينَ أَنجَدَ وَاِستَطارا
- وِباراً بِالفَضاءِ سَمِعنَ رَعداًفَحاذَرنَ الصَواعِقَ حينَ ثارا
- هَرَبنَ إِلى مَداخِلِهِنَّ مِنهُوَجاءَ يُقَلِّعُ الصَخرَ اِنحِدارا
- فَأَدرَكَهُنَّ مُنبَعِقٌ ثُعابٌبِحَتفِ الحينِ إِذ غَلَبَ الحِذارا
- هَجَوتُ صِغارَ يَربوعٍ بُيوتاًوَأَعظَمَهُم مِنَ المَخزاةِ عارا
- فَإِنَّكَ وَالرِهانَ عَلى كُلَيبٍلَكَالمُجري مَعَ الفَرَسِ الحِمارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.