قصيدة
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- عَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَمامَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُها
- مَنازِلُ أَعرَتها جُبَيرَةُ وَاِلتَقَتبِها الريحُ شَرقِيّاتُها وَدَبورُها
- كَأَن لَم يُحَوِّض أَهلُها الثَورَ يَجتَنيبِحافاتِها الخَطمِيَّ غَضّاً نَضيرُها
- أَناةٌ كَرِئمِ الرَملِ نَوّامَةُ الضُحىبَطيءٌ عَلى لَوثِ النِطاقِ بُكورُها
- إِذا حُسِرَت عَنها الجَلابيبُ وَاِرتَدَتإِلى الزَوجِ مَيّالاً يَكادُ يَصورُها
- وَمُرتَجَّةُ الأَردافِ مِن آلِ جَعفَرٍمُخَضَّبَةُ الأَطرافِ بيضُ نُحورُها
- تَعِجُّ إِلى القَتلى عَلَيها تَساقَطَتعَجيجَ لِقاحٍ قَد تَجاوَبَ خورُها
- كَأَنَّ نَقاً مِن عالِجٍ أَزَّرَت بِهِبِحَيثُ اِلتَقَت أَوراكُها وَخُصورُها
- فَقَد خِفتُ مِن تَذرافِ عَينَيَّ إِثرَهاعَلى بَصَري وَالعَينُ يَعمى بَصيرُها
- تَفَجَّرَ ماءُ العَينِ كُلَّ عَشِيَّةٍوَلِلشَوقِ ساعاتٌ تَهيجُ ذُكورُها
- وَما خِفتُ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَيتُهايُساقُ عَلى ذاتِ الجَلاميدِ عيرُها
- وَما زِلتُ أُزجي الطَرفَ مِن حَيثُ يَمَّمَتمِنَ الأَرضِ حَتّى رَدَّ عَيني حَسيرُها
- فَرَدَّ عَلَيَّ العَينَ وَهيَ مَريضَةٌهَذاليلُ بَطنَ الراحَتَينِ وَقورُها
- تَحَيَّرَ ذاويها إِذِ اِضطَرَدَ السَفاوَهاجَت لِأَيّامِ الثُرَيّا حَرورُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.