قصيدة
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَتبِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
- تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُمِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَضيرُها
- أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا القِدرُ حُجِّلَتوَأُلقِيَ عَن وَجهِ الفَتاةِ سُتورُها
- وَراحَت تَشِلُّ الشَولَ وَالفَحلُ خَلفَهازَفيفاً إِلى نيرانِها زَمهَريرُها
- شَآمِيَةٌ تُفشي الخَفائِرَ نارُهاوَنَبحُ كِلابِ الحَيِّ فيها هَريرُها
- إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُسَدى أُرجُوانٍ وَاِستَقَلَّت عَبورُها
- تَرى النيبَ مِن ضَيفي إِذا ما رَأَينَهُضُموزاً عَلى جَرّاتِها ما تُحيرُها
- يُحاذِرنَ مِن سَيفي إِذا ما رَأَينَهُمَعي قائِماً حَتّى يَكوسَ عَقيرُها
- وَقَد عَلِمَت أَنَّ القِرى لِاِبنِ غالِبٍذُراها إِذا لَم يَقرِ ضَيفاً دَرورُها
- شَقَقنا عَنِ الأَولادِ بِالسَيفِ بَطنَهاوَلَمّا تُجَلَّد وَهيَ يَحبو بَقيرُها
- وَنُبِّئتُ ذا الأَهدامِ يَعوي وَدونَهُمِنَ الشَأمِ ذَرّاعاتُها وَقُصورُها
- إِلَيَّ وَلَم أَترُك عَلى الأَرضِ حَيَّةًوَلا نابِحاً إِلّا اِستَسَرَّ عَقورُها
- كِلاباً نَبَحنَ اللَيثَ مِن كُلِّ جانِبٍفَعادَ عُواءً بَعدَ نَبحٍ هَريرُها
- عَوى بِشَقاً لِاِبنَي بُحَيرٍ وَدونَنانِضادٌ فَأَعلامُ السِتارِ فَنيرُها
- وَنُبِّئتُ كَلبَ اِبنَي حُمَيضَةَ قَد عَوىإِلَيَّ وَنارُ الحَربِ تَغلي قُدورُها
- وَوَدَّت مَكانَ الأَنفِ لَو كانَ نافِعٌلَها حَيضَةٌ أَو أَعجَلَتها شُهورُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.