قصيدة
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَهابِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
- وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَناوَلا النارَ لَو يُلقى عَلَيهِم سَعيرُها
- وَقَد عَلِمَت أَعداؤُها أَنَّ جَعفَراًيَقي جَعفَراً حَدَّ السُيوفِ ظُهورُها
- أَتَصبِرُ لِلعادي ضَغابيثُ جَعفَرٍوَثَورَةِ ذي الأَشبالِ حينَ يَثورُها
- سَيَبلُغُ ما لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌتِهامَةَ مِن رُكبانِها مَن يَغورُها
- إِذا جَعفَرٌ مَرَّت عَلى هَضبَةِ الحِمىتَقَنَّعُ إِذ صاحَت إِلَيها قُبورُها
- لَنا مَسجِدا اللَهِ الحَرامانِ وَالهُدىوَأَصبَحَتِ الأَسماءُ مِنّا كَبيرُها
- سِوى اللَهِ إِنَّ اللَهَ لا شَيءَ مِثلَهُلَهُ الأُمَمُ الأولى يَقومُ نُشورُها
- إِمامُ الهُدى كَم مِن أَبٍ أَو أَخٍ لَهُوَقَد كانَ لِلأَرضِ العَريضَةِ نورُها
- إِذا اِجتَمَعَ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍإِلى مَنسِكٍ كانَت إِلَيها أُمورُها
- رَمى الناسُ عَن قَوسٍ تَميماً فَما أَرىمُعاداةَ مَن عادى تَميماً تَضيرُها
- وَلَو أَنَّ أُمَّ الناسِ حَوّاءَ حارَبَتتَميمَ بنَ مَرٍّ لَم تَجِد مَن يُجيرُها
- بَنى بَيتَنا باني السَماءِ فَنالَهاوَفي الأَرضِ مِن بَحري تَفيضُ بُحورُها
- وَنُبِّئتُ أَشقى جَعفَرٍ هاجَ شِقوَةًعَلَيها كَما أَشقى ثَمودَ مُبيرُها
- يَصيحونَ يَستَسقونَهُ حينَ أَنضَجَتعَلَيهِم مِنَ الشِعرى التُرابَ حَرورُها
- تَصُدُّ عَنِ الأَزواجِ إِذ عَدَلَتهُمُعُيونٌ حَزيناتٌ سَريعٌ دُرورُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.