قصيدة
أعرفت بين رويتين وحنبل
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 14 بيتاً
- أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍدِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ
- لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَهاوَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ
- فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَهاريحٌ تَرَوَّحَ بِالحَصى مِبكارُ
- فَتَرى الأَثافِيَ وَالرَمادَ كَأَنَّهُبُوٌّ عَلَيهِ رَوائِمٌ أَظآرُ
- وَلَقَد يَحُلُّ بِها الجَميعُ وَفيهِمُحورُ العُيونِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
- يَأنَسنَ عِندَ بُعولِهِنَّ إِذا اِلتَقَواوَإِذا هُمُ بَرَزوا فَهُنَّ خِفارُ
- شُمُسٌ إِذا بَلَغَ الحَديثُ حَياءَهُوَأَوانِسٌ بِكَريمَةٍ أَغرارُ
- وَكَلامُهُنَّ كَأَنَّما مَرفوعُهُبِحَديثِهِنَّ إِذا اِلتَقَينَ سِرارُ
- رُجُحٌ وَلَسنَ مِنَ اللَواتي بِالضُحىلِذُيولِهِنَّ عَلى الطَريقِ غُبارُ
- وَإِذا خَرَجنَ يَعُدنَ أَهلَ مُصابَةٍكانَ الخُطا لِسِراعِها الأَشبارُ
- هُنَّ الحَرائِرُ لَم يَرِثنَ لِمُعرِضٍمالاً وَلَيسَ أَبٌ لَهُنَّ يُجارُ
- فَاِطرَح بِعَينِكَ هَل تَرى أَحداجِهِمكَالدَومِ حينَ تُحَمَّلُ الأَخدارُ
- يَغشى الإِكامَ بِهِنَّ كُلَّ مُخَيَّسٍقَد شاكَ مُختَلِفاتُهُ مَوّارُ
- وَإِذا العُيونُ تَكارَهَت أَبصارُهاوَجَرى بِهِنَّ مَعَ السَرابِ قِفارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.