قصيدة
وإذا نظرت رأيت فوقك دارما
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 16 بيتاً
- وَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِماًفي الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُ
- إِنّي لَيَعطِفُ لِلَّئيمِ إِذا رَجامِنّي الرَواحَ مُجَرَّبٌ كَرّارُ
- إِنّي لَأَشتِمَكُم وَما في قَومِكُمحَسَبٌ يُعادِلُنا وَلا أَخطارُ
- هَل يَعدِلَنَّ بِقاصِعائِكَ مَعشَرٌلَهُمُ السَماءُ عَلَيكَ وَالأَنهارُ
- وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ قَديمُهُموَالأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ كِثارُ
- وَلَهُم عَلَيكَ إِذا القُرومُ تَخاطَرَتخَمطُ الفُحولَةِ مُصعَبٌ خَطّارُ
- وَلَهُم عَلَيكَ إِذا الفُحولُ تَدافَعَتلِجَجٌ يَضُمُّكَ مَوجُهُنَّ غِمارُ
- قَومٌ يُرَدُّ بِهِم إِذا ما اِستَلأَمواغَضَبُ المُلوكِ وَتُمنَعُ الأَدبارُ
- مَنَعَ النِساءَ لِآلِ ضَبَّةَ وَقعَةٌوَلِآلِ سَعدٍ وَقعَةٌ مِبكارُ
- فَاِسأَل غَداةَ جَدودَ أَيُّ فَوارِسٍمَنَعوا النِساءَ لِعوذِهِنَّ جُؤارُ
- وَالخَيلُ عابِسَةٌ عَلى أَكتافِهادُفَعٌ تَبُلُّ صُدورَها وَغُبارُ
- إِنّا وَأُمِّكَ ما تَظَلُّ جِيادُناإِلّا شَوازِبَ لاحَهُنَّ غِوارُ
- قُبّاً بِنا وَبِهِنَّ يُدفَعُ وَالقَناوَغمُ العَدُوِّ وَتُنقَضُ الأَوتارُ
- كَم كانَ مِن مَلِكٍ وَطِئنَ وَسوقَةٍأَطلَقنَهُ وَبِساعِدَيهِ إِسارُ
- كانَ الفِداءُ لَهُ صُدورَ رِماحِناوَالخَيلَ إِذ رَهَجَ الغُبارُ مُثارُ
- وَلَئِن سَأَلتَ لَتُنبَأَنَّ بِأَنَّنانَسمو بِأَكرَمِ ما تَعُدُّ نِزارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.