قصيدة
ولما رأيت النفس صار نجيها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي
- أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتيوَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ
- فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُهاوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
- وَلَم أَكُ أَو تَلقى زِياداً مَطِيَّتيلِأَكحَلَ عَينَي صاحِبي بِهُجوعِ
- أَلا لَيتَ عَبدِيَّينِ يَجتَزِرانِهاإِذا بَلَّغَتني ناقَتي اِبنَ رَبيعِ
- زِياداً وَإِن تَبلُغ زِياداً فَقَد أَتَتفَتىً لِبِناءِ المَجدِ غَيرَ مُضيعِ
- نَماهُ بَنو الدَيّانِ في مُشمَخِرَّةٍإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ رَفيعِ
- وَكانَ خَليلي قَبلَ سُلطانِ ما رَمىإِلَيهِ فَما أَدري بِأَيِّ صَنيعِ
- لَنا يَقضِيَنَّ اللَهُ وَاللَهُ قادِرٌعَلى كُلِّ مالٍ صامِتٍ وَزُروعِ
- وَلَولا رَجائي فَضلَ كَفَّيكَ لَم تَعُدإِلى هَجَرٍ أَنضاؤُنا لِرُجوعِ
- أَميرٌ وَذو قُربى وَكِلتاهُما لَناإِلَيهِ مَعَ الدَيّانِ خَيرُ شَفيعِ
- وَكانَ بَنو الدَيّانِ زَيناً لِقَومِهِموَأَركانَ طَودٍ بِالأَراكِ مَنيعِ
- وَكانَ خَديجٌ وَالنَجاشِيُّ مِنهُمُذَوَي طَعمَةٍ في المَجدِ ذاتِ دَسيعِ
- هَما طَلَبا شَعرانَ حَتّى حَباهُمابِعَضبٍ وَأَلفٍ في الصِرارِ جَميعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.