قصيدة
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا
- كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِمخَروفاً مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا
- فَلَو أَنَّ لَوماً كانَ مُنجِيَ أَهلِهِلَنَجّى زَباباً لَومُهُ أَن يُقَطَّعا
- إِذاً لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌوَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا
- رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌدَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا
- فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُيَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا
- وَإِن تُقتَلا لا توفَيا غَيرَ أَنَّهُدَمُ الثَأرِ أَحرى أَن يُصابَ فَيَنقَعا
- بَني صامِتٍ هَلّا زَجَرتُم كِلابَكُمعَنِ اللَحمِ بِالخَبراءِ أَن يَتَمَزَّعا
- وَلَيسَ كَريمٌ لِلخُرَيبَينِ ذائِقاًقِرىً بَعدَما نادى زَبابٌ فَأَسمَعا
- فَشَرعُكُما أَلبانَها فَاِصفِرا بِهاإِذا الفَأرُ مِن أَرضِ السَبِيَّةِ أَمرَعا
- وَقَد كانَ عَوفٌ ذا ذُحولٍ كَثيرَةٍوَذا طَلَباتٍ تَترُكُ الأَنفَ أَجدَعا
- أَتَيتَ بَني الشَرقِيِّ تَحسِبُ عِزَّهُمعَلى عَهدِ ذي القِرنَينِ كانَ تَضَعضَعا
- أَتَيتَهُمُ تَسعى لِتَسقي دِماءَهُموَعَمروٌ بِشاجٍ قَبرُهُ كانَ أَضيَعا
- أَتَأتونَ قَوماً نارُهُم في أَكُفِّهِموَقاتِلُ عَمروٍ يَرقُدُ اللَيلَ أَكتَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.