قصيدة
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ع · 14 بيتاً
- جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاًجَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ
- فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌتَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ
- يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّماأَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ
- وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكواإِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ
- إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُعَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ
- تَرَونَ لَكُم مَجداً هِجائي وَإِنَّماهِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ
- وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُإِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ
- حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّنيكَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ
- وَإِن أَعفُ أَستَبقي حُلومَ مُجاشِعٍفَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
- أَلَم تُرجِلوني عَن جِيادي وَتَخلَعواعِناني وَما مِثلي مِنَ القَومِ يُخلَعُ
- كَما كانَ يَلقى الزِبرِقانُ وَلَم يَزَليُعالِجُ مَولىً يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
- وَإِنّي لَأَجري بَعدَما يَبلُغُ المَدىوَأَفقَأُ عَينَي ذي الذُبابِ وَأَجدَعُ
- وَأَكوي خَياشيمَ الصُداعِ وَأَبتَغيمَجامِعَ داءِ الرَأسِ مِن حَيثُ يَنقَعُ
- وَإِنّي لِيَنميني إِلى خَيرِ مَنصِبٍأَبٌ كانَ أَبّاءً يَضُرُّ وَيَنفَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.