قصيدة
عجبت لحادينا المقحم سيره
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 12 بيتاً
- عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
- لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُحَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا
- وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنالَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
- لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِهاخَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا
- مِنَ العوجِ أَعناقاً عِقالٌ أَبوهُماتَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا
- نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌوَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا
- يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَهاوَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا
- وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍتُراباً عَلى مَرسومَةٍ قَد تَضَعضَعا
- وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُعَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
- يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُنعَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا
- وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍرَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا
- وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُهاوَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.