قصيدة
ليبك على الحجاج من كان باكيا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 14 بيتاً
- لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياًعَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِ
- وَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَعلَها الدَهرُ مالاً بِالسِنينَ الجَوالِفِ
- وَما ذَرَفَت عَينانِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلى مِثلِهِ إِلّا نُفوسَ الخَلائِفِ
- وَما ضُمِّنَت أَرضٌ فَتَحمَلَ مِثلَهُوَلا خُطَّ يُنعى في بُطونِ الصَحائِفِ
- لِحَزمٍ وَلا تَنكيتِ عِفريتِ فِتنَةٍإِذا اِكتَحَلَت أَنيابُ جَرباءَ شارِفِ
- فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَنكى رَزِيَّةًوَأَكثَرَ لَطّاً لِلعُيونِ الذَوارِفِ
- مِنَ اليَومِ لِلحَجّاجِ لَمّا غَدَوا بِهِوَقَد كانَ يَحمي مُضلِعاتِ المَكالِفِ
- وَمُهمِلَةٍ لَمّا أَتاها نَعِيُّهُأَراحَت عَلَيها مُهمِلاتِ التَنايِفِ
- فَقالَت لِعَبدَيها أَريحا فَعَقِّلافَقَد ماتَ راعي ذَودِنا بِالطَرايِفِ
- وَماتَ الَّذي يَرعى عَلى الناسِ دينَهُموَيَضرِبُ بِالهِندِيَّ رَأسَ المُخالِفِ
- فَلَيتَ الأَكُفَّ الدافِناتِ اِبنَ يوسُفٍتَقَطَّعنَ إِذ يَحثينَ فَوقَ السَقايِفِ
- وَكَيفَ وَأَنتُم تَنظُرونَ رَمَيتُمُبِهِ بَينَ جَولَي هُوَّةٍ في اللَفايِفِ
- أَلَم تَعلَموا أَنَّ الَّذي تَدفِنونَهُبِهِ كانَ يُرعى قاصِياتُ الزَعانِفِ
- وَكانَت ظُباةُ المَشرِفِيَّةِ قَد شَفىبِها الدينَ وَالأَضغانَ ذاتِ الخَوالِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.