قصيدة
ألم خيال من علية بعدما
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 14 بيتاً
- أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
- وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُهاإِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
- فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِلِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
- وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَتعَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
- لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةًمَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
- ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنامَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
- قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُهابِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
- فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَهانُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
- وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّهاسَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
- وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِهاإِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
- وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوىوَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
- أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍأَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
- وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَهاعَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
- وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحىعَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.