قصيدة
ولست بناس فضل مروان ما دعت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 16 بيتاً
- وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ
- وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُعَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ
- وَما أَحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفسِهِإِذا نَشِبَت مَكظومَةٌ بِالخَوائِفِ
- حُتوفُ المَنايا قَد أَطَفنَ بِنَفسِهِوَأَشلاءِ مَحبوسٍ عَلى المَوتِ واقِفِ
- وَما زالَ فيكُم آلَ مَروانُ مُنعِمٌعَلَيَّ بِنُعمى بادِئٍ ثُمَّ عاطِفِ
- فَإِن أَكُ مَحبوساً بِغَيرِ جَريرَةٍفَقَد أَخَذوني آمِناً غَيرَ خائِفِ
- وَما سَجَنوني غَيرَ أَنّي اِبنُ غالِبٍوَأَنّي مِنَ الأَثرَينِ غَيرِ الزَعانِفِ
- وَأَنّي الَّذي كانَت تَعُدُّ لِثَغرِهاتَميمٌ لِأَبياتِ العَدُوِّ المَقاذِفِ
- وَكَم مِن عَدُوٍّ دونَهُم قَد فَرَستُهُإِلى المَوتِ لَم يَسطَع إِلى السُمِّ رائِفِ
- وَكُنتُ مَتى تَعلَق حِبالي قَرينَةًإِذا عَلِقَت أَقرانَها بِالسَوالِفِ
- مَدَدتُ عَلابِيَّ القَرينِ وَزِدتَهُعَلى المَدِّ جَذباً لِلقَرينِ المُخالِفِ
- وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌبِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ
- لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَعلَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ
- وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍوَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ
- وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتيفَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ
- وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُسَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.