قصيدة
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 14 بيتاً
- لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ
- نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍعِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ
- وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌشَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ
- إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُمَعاً مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
- إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُبِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ
- يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّمايُنازِعنَ مِسكاً بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ
- وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَدتَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ
- رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍإِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ
- بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنىيَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ
- تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍلِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ
- تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَهامِراراً وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ
- إِذا عَرَضَت مَرَّت عَلى اللُجِّ جارِياًتَخالُ بِها مَرُّ السَفينِ النَواصِفِ
- يَجورُ بِها المَلّاحُ ثُمَّ يُقيمُهاوَتَحفِزُها أَيدي الرِجالِ الجَواذِفِ
- إِلَيكَ اِبنَ خَيرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتيعَلى ضُمَّرٍ كُلِّفنَ عَرضَ السَنائِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.