قصيدة
بنات المهاري الصهب كل نجيبة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 16 بيتاً
- بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍجُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِ
- يَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّماتَرامى بِهِ أَيدي الأَكُفِّ الحَواذِفِ
- إِذا رَكِبَت دَوِّيَّةً مُدلَهِمَّةًوَصَوَّتَ حاديها لَها بِالصَفاصِفِ
- تَغالَينَ كَالجِنّانِ حَتّى تَنوطَهُسُراها وَمَشيُ الراسِمِ المُتَقاذِفِ
- عِتاقٌ تَغَشَّتها السُرى كُلَّ لَيلَةٍوَرُكبانُها كَالمَهمَهِ المُتَجانِفِ
- كَأَنَّ عَصيرِ الزَيتِ مِمّا تَكَلَّفَتتَحَلَّبَ مِن أَعناقِها وَالسَوالِفِ
- عَوامِدُ لِلعَبّاسِ لَم تَرضَ دونَهُبِقَومٍ وَإِن كانوا حِسانَ المَطارِفِ
- لِتَسمَعَ مِن قَولي ثَناءً وَمِدحَةًوَتَحمِلُ قَولي يا اِبنَ خَيرِ الخَلائِفِ
- وَكَم مِن كَريمٍ يَشتَكي ضَعفَ عَظمِهِأَقَمتَ لَهُ ما يَشتَكي بِالسَقائِفِ
- وَآمَنتَهُ مِمّا يَخافُ إِذا أَوىإِلَيكَ فَأَمسى آمِناً غَيرَ خائِفِ
- وَأَنتَ غِياثُ المُمحِلينَ إِذا شَتَواوَنورُ هُدىً يا اِبنَ المُلوكِ الغَطارِفِ
- ثَنائي عَلى العَبّاسِ أَكرَمِ مَن مَشىإِذا رَكِبوا ثُمَّ اِلتَقوا بِالمَواقِفِ
- تَراهُم إِذا لاقاهُمُ يَومَ مَشهَدٍيَغُضّونَ أَطرافَ العُيونِ الطَوارِفِ
- وَلَو ناهَزوهُ المَجدَ أَربى عَلَيهِمُبِخَيرَ سُقاةٍ تَعلَمونَ وَغارِفِ
- وَتَعلو بُحورَ العالَمينَ بُحورُهُمبِفِعلٍ عَلى فِعلِ البَرِيَّةِ ضاعِفِ
- وَما وَلَدَت أُنثى مِنَ الناسِ مِثلَهُوَلا لَفَّهُ أَظآرُهُ في اللَفائِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.