قصيدة
وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 14 بيتاً
- وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَهاوَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِ
- قَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَهاإِلى مُنكِرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ
- تَزِلُّ جُلوسِ الرَحلِ عَن مُتَماحِلٍمِنَ الصُلبِ دامٍ مِن عَضيضِ الظَلائِفِ
- وَكَم خَبَطَت نَعلاً بِخُفٍّ وَمَنسِمٍتُدَهدي بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ راعِفِ
- فَلَولا تَراخيهِنَّ بي بَعدَما دَنَتبِكَفِّيَ أَسبابُ المَنايا الدَوالِفِ
- لَكُنتُ كَظَبيٍ أَدرَكَتهُ حِبالَةٌوَقَد كانَ يَخشى الظَبيُ إِحدى الكَفائِفِ
- أَرى اللَهَ قَد أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذيلَهُ الدينُ أَمسى مُستَقيمَ السَوالِفِ
- تُقى اللَهِ وَالحُكمَ الَّذي لَيسَ مِثلُهُوَرَأفَةَ مَهدِيٍّ عَلى الناسِ عاطِفِ
- وَلا جارَ بَعدَ اللَهِ خَيرٌ مِنَ الَّذيوَضَعتُ إِلى أَبوابِهِ رَحلُ خائِفِ
- إِلى خَيرِ جارٍ مُستَجارٍ بِحَبلِهِوَأَوفاهُ حَبلاً لِلطَريدِ المُشارِفِ
- عَلى هُوَّةِ المَوتِ الَّتي إِن تَقاذَفَتبِهِ قَذَفَتهُ في بَعيدِ النَفانِفِ
- فَلا بَأسَ أَنّي قَد أَخَذتُ بِعُروَةٍهِيَ العُروَةُ الوُثقى لِخَيرِ الحَلائِفِ
- أَتى دونَ ما أَخشى بِكَفِّيَ مِنهُماحَيا الناسُ وَالأَقدارُ ذاتِ المَتالِفِ
- فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهِلِيَخرُجَ تَنزاءُ القُلوبَ الرَواجِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.