قصيدة
أنت الذي عنا بلال دفعته
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 10 أبيات
- أَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُوَنَحنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ
- أَخَذنا بِحَبلٍ ما نَخافُ اِنقِطاعَهُإِلى مُشرِفٍ أَركانُهُ مُتَقاذِفِ
- وَلَم تَرَ مِثلَ الأَشعَرِيِّ إِذا رَمىبِحَبلٍ إِلى الكَفَّينِ جاراً لِخائِفِ
- هُوَ المانِعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرىوَيَحفَظُ لِلإِسلامِ ما في المَصاحِفِ
- أَرى إِبِلي مِمّا تَحِنُّ خِيارُهاإِذا عَلِقَت أَقرانُها بِالسَوالِفِ
- بِها يُحقَنُ التامورُ إِن كانَ واجِباًوَيَرقَأُ تَوكافُ العُيونِ الذَوارِفِ
- وَإِنّا دَعَونا اللَهَ إِذ نَزَلَت بِنامُجَلِّلَةً إِحدى اللَيالي الخَوائِفِ
- فَسَلَّ بِلالٌ دونَنا السَيفَ لِلقِرىعَلى عُبُطِ الكومِ الجِلادِ العَلايِفِ
- رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِوَبِالسَيفِ خَلّاتِ الكِرامِ الغَطارِفِ
- ثَنَت مُضمِراتٌ مِن بِلالٍ قُلوبَناإِلى مُنكَرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.