قصيدة
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُوَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
- وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّماتَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَيلَفُ
- لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّماأَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ
- إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحىدَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ
- بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ثُمَّ جَلَت بِهِعِذابَ الثَنايا طَيِّباً حينَ يُرشَفُ
- وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّهامَهاً حَولَ مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ
- يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّهامِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ
- إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُجَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ
- مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِهاوَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ
- يُحَدِّثنَ بَعدَ اليَأسِ مِن غَيرِ ريبَةٍأَحاديثَ تَشفي المُدنَفينَ وَتَشغَفُ
- إِذا القُنبُضاتِ السودِ طَوَّفنَ بِالضُحىرَقَدنَ عَلَيهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ
- وَإِن نَبَّهَتهُنَّ الوَلائِدُ بَعدَماتَصَعَّدَ يَومُ الصَيفِ أَو كادَ يَنصِفُ
- دَعَونَ بِقُضبانِ الأَراكِ الَّتي جَنىلَها الرَكبُ مِن نَعمانَ أَيّامَ عَرَّفوا
- فَمِحنَ بِهِ عَذباً رُضاباً غُروبُهُرِقاقٌ وَأَعلى حَيثُ رُكِّبنَ أَعجَفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.