قصيدة
لبسن الفرند الخسرواني دونه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ف · 16 بيتاً
- لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُمَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُ
- فَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُدُروبٌ وَأَبوابٌ وَقَصرٌ مُشَرَّفُ
- وَصُهبٌ لِحاهُم راكِزونَ رِماحَهُملَهُم دَرَقٌ تَحتَ العَوالي مُصَفَّفُ
- وَضارِيَةٌ ما مَرَّ إِلّا اِقتَسَمنَهُعَلَيهِنَّ خَوّاضٌ إِلى الطِنءِ مِخشَفُ
- يُبَلِّغُنا عَنها بِغَيرِ كَلامِهاإِلَينا مِنَ القَصرِ البَنانُ المُطَرَّفُ
- دَعَوتَ الَّذي سَوّى السَمَواتِ أَيدُهُوَلَلَّهُ أَدنى مِن وَريدي وَأَلطَفُ
- لِيَشغَلَ عَنّي بَعلَها بِزَمانَةٍتُدَلِّهُهُ عَنّي وَعَنها فَنُسعَفُ
- بِما في فُؤادَينا مِنَ الهَمِّ وَالهَوىفَيَبرَءُ مُنهاضُ الفُؤادِ المُسَقَّفُ
- فَأَرسَلَ في عَينَيهِ ماءً عَلاهُماوَقَد عَلِموا أَنّي أَطَبُّ وَأَعرَفُ
- فَداوَيتُهُ عامَينِ وَهيَ قَريبَةٌأَراها وَتَدنو لي مِراراً فَأَرشُفُ
- سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌعَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ
- فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِدعَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
- كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُعَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ
- بِأَرضٍ خَلاءٍ وَحدَنا وَثِيابُنامِنَ الرَيطِ وَالديباجِ دِرعٌ وَمِلحَفُ
- وَلا زادَ إِلّا فُضلَتانِ سُلافَةٌوَأَبيَضُ مِن ماءِ الغَمامَةِ قَرقَفُ
- وَأَشلاءُ لَحمٍ مِن حُبارى يَصيدُهاإِذا نَحنُ شِئنا صاحِبٌ مُتَأَلَّفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.