قصيدة
وأضياف ليل قد نقلنا قراهم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُإِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا
- قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَهايُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ
- وَمَسروحَةً مِثلَ الجَرادِ يَسوقُهامُمَرٌّ قُواهُ وَالسَراءُ المُعَطَّفُ
- فَأَصبَحَ في حَيثُ اِلتَقَينا شَريدُهُمطَليقٌ وَمَكتوفُ اليَدَينِ وَمُزعَفُ
- وَكُنّا إِذا ما اِستَكرَهَ الضَيفُ بِالقِرىأَتَتهُ العَوالي وَهيَ بِالسُمِّ تَرعَفُ
- وَلا نَستَجِمُّ الخَيلَ حَتّى نُعيدَهاغَوانِمَ مِن أَعدائِنا وَهيَ زُحَّفُ
- كَذَلِكَ كانَت خَيلُنا مَرَّةً تُرىسِماناً وَأَحياناً تُقادُ فَتَعجَفُ
- عَلَيهِنَّ مِنّا الناقِصونَ ذَحولَهُمفَهُنَّ بِأَعباءِ المَنِيَّةِ كُتَّفُ
- مَداليقُ حَتّى تَأتِيَ الصارِخَ الَّذيدَعا وَهوَ بِالثَغرِ الَّذي هُوَ أَخوَفُ
- وَكُنّا إِذا نامَت كُلَيبٌ عَنِ القِرىإِلى الضَيفِ نَمشي بِالعَبيطِ وَنَلحَفُ
- وَقِدرٍ فَثَأنا غَليَها بَعدَما غَلَتوَأُخرى حَشَشنا بِالعَوالي تُؤَثَّفُ
- وَكُلُّ قِرى الأَضيافِ نَقري مِنَ القَناوَمُعتَبَطٍ فيهِ السَنامُ المُسَدَّفُ
- وَلَو تَشرَبُ الكَلبى المَراضُ دِماءَناشَفَتها وَذو الداءِ الَّذي هُوَ أَدنَفُ
- مِنَ الفائِقِ المَحبوسِ عَنهُ لِسانُهُيَفوقُ وَفيهِ المَيِّتُ المُتَكَنَّفُ
- وَجَدنا أَعَزَّ الناسِ أَكثَرَهُم حَصىًوَأَكرَمَهُم مَن بِالمَكارِمِ يُعرَفُ
- وَكِلتاهُما فينا إِلى حَيثُ تَلتَقيعَصائِبُ لاقى بَينَهُنَّ المُعَرَّفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.