قصيدة
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ق · 11 بيتاً
- دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُمبِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
- لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلواسُيوفاً تُشَظّي جُمجُماتِ المَفارِقِ
- وَلَيتَ الَّذي وَلّاكَ يَومَ وَلَيتَهُوَلايَةَ وافٍ بِالأَمانَةَ صادِقِ
- لَهُ حينَ أَلقى بِالمَقاليدِ وَالعُرىأَتَتكَ مَعَ الأَيّامِ ذاتِ الشَقاشِقِ
- وَما حَلَبَ المِصرَينِ مِثلَكَ حالِبٌوَلا ضَمَّها مِمَّن جَنا في الحَقائِقِ
- وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوىوَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ
- وَأَدرَكتَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ عامِلاًبِضِعفَينِ مِمّا قَد جَبى غَيرَ راهِقِ
- خَراجُ مَوانيذٍ عَلَيهِم كَثيرَةٌتُشَدُّ لَها أَيديهِمُ بِالعَوائِقِ
- إِذا غَطَفانُ راهَنَت يَومَ حَلبَةٍإِلى المَجدِ نادَوا مِنهُمُ كَلَّ سابِقِ
- لِيَجزِيَ عَنهُم مِنهُمُ كُلَّ مُصعَبٍمِنَ الغادِياتِ الرائِحاتِ السَوابِقِ
- وَمَنَّ عَلى عُليا تَميمٍ إِلى الَّذيلَها فَوقَ أَعناقٍ طِوالِ الزَرانِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.