قصيدة
وكوم تنعم الأضياف عينا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناًوَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا
- حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍإِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا
- كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ جِعادٌتُخالُ عَلى مَبارِكِها جِفالا
- لِأَكلَفَ أُمُّهُ دَهماءَ مِنهاكَأَنَّ عَلَيهِ مِن جَلَدٍ جِلالا
- أَرِقتُ فَلَم أَنَم لَيلاً طَويلاًأُراقِبُ هَل أَرى النِسرَينِ زالا
- فَأَرَّقَني نَوايِبُ مِن هُمومٍعَلَيَّ وَلَم يَكُن أَمري عِيالا
- وَكانَ قِرى الهُمومِ إِذا اِعتَرَتنيزَماعاً لا أُريدُ بِهِ بِدالا
- فَعادَلتُ المَسالِكَ نِصفَ حَولٍوَحَولاً بَعدَهُ حَتّى أَحالا
- فَقالَ لِيَ الَّذي يَعنيهِ شَأنينَصيحَةَ قَولِهِ سِرّاً وَقالا
- عَلَيكَ بَني أُمَيَّةَ فَاِستَجِرهُموَخُذ مِنهُم لِما تَخشى حِبالا
- فَإِنَّ بَني أُمَيَّةَ في قُرَيشٍبَنَوا لِبُيوتِهِم عَمَداً طِوالا
- فَرَوَّحتُ القَلوصَ إِلى سَعيدٍإِذا ما الشاةُ في الأَرطاةِ قالا
- تَخَطّى الحَرَّةَ الرَجلاءَ لَيلاًوَتَقطَعُ في مَخارِمِها نِعالا
- حَلَفتُ بِمَن أَتى كَنَفَيهِ حِراءٍوَمَن وافى بِحُجَّتِهِ إِلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.