قصيدة
كأني إذا ما كنت عندك مشرف
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- كَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌعَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلا
- وَكَم مِثلُ هَذي مِن عَضوضٍ مُلِحَّةٍعَلَيَّ تَرى مِنها نَواجِذَها عُصلا
- فِدىً لَكَ أُمّي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍإِذا أَنا لَم أَسطَع لِأَمثالِها حَملا
- دَفَعتَ وَمَخشِيٍّ رَداها مَهيبَةٍجَعَلتَ سَبيلي مِن مَطالِعِها سَهلا
- وَكُنتُ أُنادي بِاِسمِكَ الخَيرَ لِلَّتيتَخافُ بَناتي أَن تُصيبَ بِها ثُكلا
- كَفَيتَ الَّتي يَخشَينَ مِنها كَما كَفىأَبو خالِدٍ بِالشَأمِ أَخطَلَةَ القَتلى
- وَيَومٍ تُرى فيهِ النُجومُ شَهِدتَهُتَعاوَرُ خَيلاهُ الأَسِنَّةَ وَالنُبلا
- كَأَنَّ ذُكورَ الخَيلِ في غَمَراتِهِيَخُضنَ إِذا أُكرِهنَ فيهِ بِهِ الوَحلا
- صَبَرتَ بِهِ نَفساً عَلَيكَ كَريمَةًوَقَد عَلِموا أَلّا تَضَنَّ بِها بُخلا
- تَجودُ بِها لِلَّهِ تَرجو ثَوابَهُوَلَيسَ بِمُعطٍ مِثلَها أَحَدٌ بَذلا
- وَفِيٌّ إِذا ضَنَّ البَخيلُ بِمالِهِوَفِيٌّ إِذا أَعطى بِذِمَّتِهِ حَبلا
- حَلَفتُ بِما حَجَّت قُرَيشٌ وَنَحَّرَتغَداةَ مَضى العَشرُ المُجَلَّلَةَ الهُدلا
- لَقَد أَدرَكَت كَفّاكَ نَفسِيَ بَعدَماهَوَيتُ وَلَم تُثبِت بِها قَدَمٌ نَعلا
- بَنى لَكَ أَيّوبٌ أَبوكَ إِلى الَّتيتُبادِرُها الأَيدي وَكُنتَ لَها أَهلا
- أَبوكَ الَّذي تَدعو الفَوارِسُ بِاِسمِهِإِذا خَطَرَت يَوماً أَسِنَّتُها بَسلا
- أَبٌ يُجبَرُ المَولى بِهِ وَتَمُدُّهُبُحورُ فُراتٍ لَم يَكُن ماؤُها ضَحلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.