قصيدة
يسقين بالموماة زغبا نواهضا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يُسَقّينَ بِالمَوماةِ زُغباً نَواهِضاًبَقايا نِطافٍ في حَواصِلِها تَغلي
- تَمُجُّ أَداوى في أَداوى بِها اِستَقَتكَما اِستَفرَغَ الساقي مِنَ السَجلِ بِالسَجلِ
- وَقَد أَقطَعَ الخَرقَ البَعيدَ نِياطُهُبِمائِرَةِ الضَبعَينِ وَجناءَ كَالهِقلِ
- تَزَيَّدُ في فَضلِ الزِمامِ كَأَنَّهاتُحاذِرُ وَقعاً مِن زَنابيرَ أَو نَحلِ
- كَأَنَّ يَدَيها في مَراتِبَ سُلَّمٍإِذا غاوَلَت أَوبَ الذِراعَينِ بِالرِجلِ
- تَأَوَّهَ مِن طولِ الكَلالِ وَتَشتَكيتَأَوُّهَ مَفجوعٍ بِثُكلِ عَلى ثُكلِ
- إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ أَنَختُهاإِلى خيرِ مَن حُلَّت لَهُ عُقَدُ الرَحلِ
- إِلى خَيرِهِم فيهِم قَديماً وَحادِثاًمَعَ الحِلمِ وَالإيمانِ وَالنائِلِ الجَزلِ
- وَرِثتَ أَباكَ المُلكَ تَجري بِسَمتِهِكَذَلِكَ خوطُ النَبعِ يَنبُتُ في الأَصلِ
- كَداوُدَ إِذ وَلّى سُلَيمانَ بَعدَهُخِلافَتَهُ نِحلاً مِنَ اللَهِ ذي الفَضلِ
- يَسوسُ مِنَ الحِلمِ الَّذي كانَ راجِحاًبِأَجبالِ سَلمى مِن وَفاءٍ وَمِن عَدلِ
- هُوَ القَمَرُ البَدرُ الَّذي يُهتَدى بِهِإِذا ما ذَوُو الأَضغانِ جاروا عَنِ السُبلِ
- أَغَرَّ تَرى نوراً لِبَهجَةِ مُلكِهِعَفُوّاً طَلوباً في أَناةٍ وَفي رِسلِ
- يَفيضُ السِجالَ الناقِعاتِ مِنَ النَدىكَما فاضَ ذو مَوجٍ يُقَمِّصُ بِالجَفلِ
- وَكَم مِن أُناسٍ قَد أُصيبَت بِنِعمَةٍوَمِن مُثقَلٍ خَفَّفتَ عَنهُ مِنَ الثِقلِ
- وَمِن أَمرِ حَزمٍ قَد وَلَيتَ نَجِيَّهُبِرَأيٍ جَميعٍ مُستَمِرٍّ قُوى الحَبلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.