قصيدة
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ل · 16 بيتاً
- وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَواإِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ
- إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُموَهِيَ الَّتي دَمَغَت أَباكَ الفَيصَلُ
- وَهَبَ القَصائِدَ لي النَوابِغَ إِذ مَضَواوَأَبو يَزيدَ وَذو القُروحِ وَجَروَلُ
- وَالفَحلُ عَلقَمَةُ الَّذي كانَت لَهُحُلَلُ المُلوكِ كَلامُهُ لا يُنحَلُ
- وَأَخو بَني قَيسٍ وَهُنَّ قَتَلنَهُوَمُهَلهِلُ الشُعَراءِ ذاكَ الأَوَّلُ
- وَالأَعشَيانِ كِلاهُما وَمُرَقِّشٌوَأَخو قُضاعَةَ قَولُهُ يُتَمَثَّلُ
- وَأَخو بَني أَسَدٍ عُبَيدٌ إِذ مَضىوَأَبو دُؤادٍ ةَولُهُ يُتَنَحَّلُ
- وَاِبنا أَبي سُلمى زُهَيرٌ وَاِبنُهُوَاِبنُ الفُرَيعَةِ حينَ جَدَّ المِقوَلُ
- وَالجَعفَرِيُّ وَكانَ بِشرٌ قَبلَهُلي مِن قَصائِدِهِ الكِتابُ المُجمَلُ
- وَلَقَد وَرِثتُ لِآلِ أَوسٍ مَنطِقاًكَالسُمِّ خالَطَ جانِبَيهِ الحَنظَلُ
- وَالحارِثِيُّ أَخو الحِماسِ وَرِثتُهُصَدعاً كَما صَدَعَ الصَفاةَ المِعوَلُ
- يَصدَعنَ ضاحِيَةَ الصَفا عَن مَتنِهاوَلَهُنَّ مِن جَبَلَي عَمايَةَ أَثقَلُ
- دَفَعوا إِلَيَّ كِتابَهُنَّ وَصِيَّةًفَوَرِثتُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الجَندَلُ
- فيهِنَّ شارَكَني المُساوِرَ بَعدَهُموَأَخو هَوازِنَ وَالشَآمي الأَخطَلُ
- وَبَنو غُدانَةَ يُحلَبونَ وَلَم يَكُنخَيلي يَقومُ لَها اللَئيمُ الأَعزَلُ
- فَلَيَبرُكَن يا حِقَّ إِن لَم تَنتَهوامِن مالِكَيَّ عَلى غُدانَةَ كَلكَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.