قصيدة
كانت منادمة الملوك وتاجهم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ل · 16 بيتاً
- كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُملِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
- وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّناأَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ
- لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِمبِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ
- إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُهاوَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ
- وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍصَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ
- إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُيَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ
- بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌمِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ
- إِنّي وَجَدتُ بَني كُلَيبٍ إِنَّماخُلِقوا وَأُمِّكَ مُذ ثَلاثِ لَيالِ
- يُرويهِمُ الثَمدُ الَّذي لَو حَلَّهُجُرَذانِ ما نَدّاهُما بِبِلالِ
- لا يُنعِمونَ فَيَستَثيبوا نِعمَةًلَهُمُ وَلا يَجزونَ بِالأَفضالِ
- يَتَراهَنونَ عَلى جِيادِ حَميرِهِممِن غايَةِ الغَذَوانِ وَالصَلصالِ
- وَكَأَنَّما مَسَحوا بِوَجهِ حِمارِهِمذي الرَقمَتَينِ جَبينَ ذي العُقّالِ
- يَتبَعنَهُم سَلَفاً عَلى حُمُراتِهِمأَعداءَ بَطنِ شُعَيبَةِ الأَوشالِ
- وَيَظَلُّ مِن وَهَجِ الهَجيرَةِ عائِذاًبِالظِلِّ حَيثُ يَزولُ كُلَّ مَزالِ
- وَحَسِبتُ حَربي وَهيَ تَخطِرُ بِالقَناحَلَبَ الحِمارَةِ يا اِبنَ أُمِّ رِعالِ
- كَلّا وَحَيثُ مَسَحتُ أَيمَنَ بَيتِهِوَسَعَيتُ أَشعَثَ مُحرِماً بِحَلالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.