قصيدة
تبكي المراغة بالرغام على ابنها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ل · 16 بيتاً
- تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِهاوَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
- سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُوَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ
- سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِهابِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ
- قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُأَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ
- أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍوَردٌ فَدَقَّ مَجامِعَ الأَوصالِ
- قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُأَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ
- إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئلخَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ
- بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌفي فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ
- أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباًأَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ
- وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياًأَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ
- فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُمبِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ
- فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِسبِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ
- إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُناوَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ
- فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِنيبِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ
- وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍمَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ
- تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِمافي دارِمٍ وَرَغائِبَ الآكالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.