قصيدة
شعثا شوازب قد طوى أقرابها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ل · 16 بيتاً
- شُعثاً شَوازِبَ قَد طَوى أَقرابَهاكَرُّ الطِرادِ لَواحِقُ الآطالِ
- بِأُلاكَ تَمنَعُ أَن تُنَفِّقَ بَعدَماقَصَّعتَ بَينَ حُزونَةٍ وَرِمالِ
- وَبِهِنَّ نَدفَعُ كَربَ كُلُّ مُثَوِّبٍوَتَرى لَها خُدَداً بِكُلِّ مَجالِ
- إِنّي بَنى لي دارِمٌ عادِيَّةًفي المَجدِ لَيسَ أَرومُها بِمُزالِ
- وَأَبي الَّذي وَرَدَ الكِلابَ مُسَوِّماًوَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِها المِنجالِ
- تَمشي كَواتِفُها إِذا ما أَقبَلَتبِالدارِعينَ تَكَدُّسَ الأَوعالِ
- قَلِقاً قَلائِدُها تُقادُ إِلى العِدىرُجُعَ الغَذِيِّ كَثيرَةَ الأَنفالِ
- أَكَلَت دَوابِرَها الإِكامُ فَمَشيُهامِمّا وَجينَ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
- فَكَأَنَّهُنَّ إِذا فَزِعنَ لِصارِخٍوَشَرَعنَ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
- وَهَزَزنَ مِن جَزَعٍ أَسِنَّةَ صُلَّبٍكَجُزوعِ خَيبَرَ أَو جُزوعِ أَوالِ
- طَيرٌ تُبادِرُ رائِحاً ذا غَبيَةٍبَرداً وَتَسحَقَهُ خَريقَ شَمالِ
- عَلِقَت أَعِنَّتُهُنَّ في مَجرومَةٍسُحُقٍ مُشَذَّبَةِ الجُذوعِ طِوالِ
- تَغشى مُكَلَّلَةً عَوابِسُها بِنايَومَ اللِقاءِ أَسِنَّةَ الأَبطالِ
- تَرعى الزَعانِفَ حَولَنا بِقِيادِهاوَغُدُوُّهُنَّ مُرَوَّحَ التَشلالِ
- يَومَ الشُعَيبَةِ يَومَ أَقدَمَ عامِرٌقُدّامَ مُشعِلَةِ الرُكوبِ غَوالِ
- وَتَرى مُراخيها يَثوبُ لِحاقُهاوِردَ الحَمامِ حَوائِرَ الأَوشالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.