قصيدة
فقالوا له رد الحمار فإنه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 16 بيتاً
- فَقالوا لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُأَبوكَ لَئيمٌ رَأسُهُ وَجَحافِلُه
- وَأَنتَ حَريصٌ أَن يَكونَ مُجاشِعٌأَباكَ وَلَكِنَّ اِبنَهُ عَنكَ شاغِلُه
- وَما أَلبَسوهُ الدِرعَ حَتّى تَزَيَّلَتمِنَ الخِزيِ دونَ الجِلدِ مِنهُ مَفاصِلُه
- وَهَل كانَ إِلّا ثَعلَباً راضَ نَفسَهُبِمَوجٍ تَسامى كَالجِبالِ مَجاوِلُه
- ضَغا ضَغوَةً في البَحرِ لَمّا تَغَطمَطَتعَلَيهِ أَعالي مَوجِهِ وَأَسافِلُه
- فَأَصبَحَ مَطروحاً وَراءَ غُثائِهِبِحَيثُ اِلتَقى مِن ناجِخِ البَحرِ ساحِلُه
- وَهَل أَنتَ إِن فاتَتكَ مَسعاةُ دارِمٍوَما قَد بَنى آتٍ كُلَيباً فَقاتِلُه
- وَقالوا لِعَبّادٍ أَغِثنا وَقَد رَأَواشَآبيبَ مَوتٍ يُقطِرُ السُمَّ وابِلُه
- وَما عِندَ عَبّادٍ لَهُم مِن كَريهَتيرَواحٌ إِذا ما الشَرُّ عَضَّت رَجائِلُه
- فَخَرتَ بِشَيخٍ لَم يَلِدكَ وَدونَهُأَبٌ لَكَ تُخفي شَخصَهُ وَتُضائِلُه
- فَلِلَّهِ عِرضي إِن جَعَلتُ كَريمَتيإِلى صاحِبِ المِعزى المُوَقَّعِ كاهِلُه
- جَباناً وَلَم يَعقِد لِسَيفٍ حِمالَةًوَلَكِن عِصامُ القِربَتَينِ حَمائِلُه
- يَظَلُّ إِلَيهِ الجَحشُ يَنهَقُ إِن عَلَتبِهِ الريحُ مِن عِرفانِ مَن لا يُزايِلُه
- لَهُ عانَةٌ أَعفاؤُها آلِفاتُهُحُمولَتُهُ مِنها وَمِنها حَلائِلُه
- مُوَقَّعَةٌ أَكتافُها مِن رُكوبِهِوَتُعرَفُ بِالكاذاتِ مِنها مَنازِلُه
- أَلا تَدَّعي إِن كانَ قَومُكَ لَم تَجِدكَريماً لَهُم إِلّا لَئيماً أَوائِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.