قصيدة
ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلَم تَذكُروا يا آلَ مَروانَ نِعمَةًلِمَروانَ عِندي مِثلُها يَحقُنُ الدَما
- بِها كانَ عَنّي رَدُّ مَروانُ إِذ دَعاعَلَيَّ زِياداً بَعدَما كانَ أَقسَما
- لِيَقتَطِعَن حَرفَي لِساني الَّذي بِهِلِخِندِفَ أَرمي عَنهُمُ مَن تَكَلَّما
- وَكُنتُ إِلى مَروانَ أَسعى إِذا جَنىعَلَيَّ لِساني بَعدَما كانَ أَجرَما
- وَما باتَ جارٌ عِندَ مَروانَ خائِفاًوَلَو كانَ مِمَّن يَتَّقي كانَ أَظلَما
- يَعُدّونَ لِلجارِ التَلاءِ إِذا اِلتَوىإِلى أَيِّ أَقتارِ البَرِيَّةِ يَمَّما
- وَقَد عَلِموا ما كانَ مَروانُ يَنتَهيإِذا دَأَبَ الأَقوامُ حَتّى تُحَكَّما
- وَأَيَّ مُجيرٍ بَعدَ مَروانَ أَبتَغيلِنَفسِيَ أَو حَبلٍ لَهُ حينَ أَجرَما
- وَلَم تَرَ حَبلاً مِثلَ حَبلٍ أَخَذتُهُكَمَروانَ أَنجى لِلمُنادي وَأَعصَما
- وَلا جارَ إِلّا اللَهُ إِذ حالَ دونَهُكَمَروانَ أَوفى لِلجِوارِ وَأَكرَما
- فَلا تُسلِموني آلَ مَروانَ لِلَّتيأَخافُ بِها قَعرَ الرَكِيَّةِ وَالفَما
- وَلا تورِدوني آلَ مَروانَ هُوَّةًأَخافُ بِجاري رَحلِكُم أَن تُهَدَّما
- وَمِن أَينَ يَخشى جارُ مَروانَ بَعدَماأَناخَ وَحَلَّ الرَحلُ لَمّا تَقَدَّما
- وَمِن أَينَ يَخشى جارُكُم وَالحَصى لَكُمإِذا خِندِفٌ هَزّوا الوَشيجَ المُقَوَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.