قصيدة
ألما على أطلال سعدى نسلم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها م · 16 بيتاً
- أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
- وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّماعَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ
- يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَتلَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
- فَقُلتُ لَهُم لا تَعذُلوني فَإِنَّهامَنازِلُ كانَت مِن نَوارَ بِمَعلَمِ
- أَتاني مِنَ الأَنباءِ بَعدَ الَّذي مَضىلِشَيبانَ مِن عادِيِّ مَجدٍ مُقَدَّمِ
- غَداةَ قَرَوا كِسرى وَحَدَّ جُنودِهِبِبَطحاءِ ذي قارٍ قِرىً لَم يُعَتَّمِ
- أَباحوا حِمىً قَد كانَ قِدماً مُحَرَّماًفَأَضحى عَلى شَيبانَ غَيرَ مُحَرَّمِ
- مِنِ اِبنَي نِزارٍ وَاليَمانَينَ بَعدَهُمأَيادي سَبا وَالعَقلُ لِلمُتَفَهِّمِ
- فَخُصَّت بِهِ شَيبانُ مِن دونِ قَومِهاعَلى راضِياتٍ مِن أُنوفٍ وَرُغَّمِ
- فَصارَت لِذُهلٍ دونَ شَيبانَ إِنَّهُمذَوُو العِزِّ عِندَ المُنتَمى وَالتَكَرُّمِ
- فَآلَت لِحَمّامٍ فَفازوا بِصَفوِهاوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَكارَمِ يُعظَمِ
- فَأَبلِغ أَبا عَبدِ المَليكِ رِسالَةًيَمينَ وَفاءٍ لَم تَنَطَّف بِمَأثَمِ
- سَتَأتيكَ مِنّي كُلَّ عامٍ قَصيدَةٌمُحَبَّرَةٌ نوفيكَها كُلَّ مَوسِمِ
- فَهَذي ثَلاثٌ قَد أَتَتكَ وَبَعدَهاقَصائِدَ إِلّا أودِ لا تَتَصَرَّمِ
- جَزاءً بِما أَولَيتَني إِذ حَبَوتَنيبِجابِيَةِ الجَولانِ ذاتِ المُخَرَّمِ
- وَإِن أَكُ قَد عاتَبتُ بَكراً فَإِنَّنيرَهينٌ لِبَكرٍ بِالرِضا وَالتَكَرُّمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.