قصيدة
أتاني بها والليل نصفان قد مضى
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 13 بيتاً
- أَتاني بِها وَاللَيلُ نِصفانِ قَد مَضىأَمامي وَنِصفٌ قَد تَوَلَّت تَوائِمُه
- فَقالَ تَعَلَّم إِنَّها أَرحَبِيَّةٌوَإِنَّ لَكَ اللَيلَ الَّذي أَنتَ جاشِمُه
- نَصيحَتُهُ بَعدَ اللُبابِ الَّذي اِشتَرىبِأَلفَينِ لَم تُحجَن عَلَيها دَراهِمُه
- وَإِنَّكَ إِن يَقدِر عَلَيكَ يَكُن لَهُلِسانُكَ أَو تُغلَق عَلَيكَ أَداهِمُه
- كَفاني بِها البَهزِيُّ جُملانِ مَن أَبىمِنَ الناسِ وَالجاني تُخافُ جَرائِمُه
- فَتى الجودِ عيسى ذو المَكارِمِ وَالنَدىإِذا المالُ لَم تَرفَع بَخيلاً كَرائِمُه
- تَخَطّى رُؤوسَ الحارِسينَ مُخاطِراًمَخافَةَ سُلطانٍ شَديدٍ شَكائِمُه
- فَمَرَّت عَلى أَهلِ الحُفَيرِ كَأَنَّهاظَليمٌ تَبارى جُنحَ لَيلٍ نَعائِمُه
- كَأَنَّ شِراعاً فيهِ مَثنى زِمامِهامِنَ الساجِ لَولا خَطمُها وَبَلاعِمُه
- كَأَنَّ فُؤوساً رُكِّبَت في مَحالِهاإِلى دَأيِ مَضبورٍ نَبيلٍ مَحازِمُه
- وَأَصبَحتُ وَالمُلقى وَرائي وَحَنبَلٌوَما صَدَرَت حَتّى تَلا اللَيلَ عاتِمُه
- رَأَت بَينَ عَينَيها رَوِيَّةَ وَاِنجَلىلَها الصُبحُ عَن صَعلٍ أَسيلٍ مَخاطِمُه
- إِذا ما أَتى دوني الفُرَيّانَ فَاِسلَميوَأَعرَضَ مِن فَلجٍ وَرائي مَخارِمُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.