قصيدة
لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 14 بيتاً
- لَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍغَروراً كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُه
- فَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوابِمَهواةِ نيقٍ أَسلَمَتهُم سَلالِمُه
- فَأَصبَحَ مَن تَحمي رُمَيلَةُ وَاِبنُهامُباحاً حِماهُ مُستَحَلّاً مَحارِمُه
- وَمِثلُكَ قَد أَبطَرتُهُ قَدرَ ذَرعِهِإِذا نَظَرَ الأَقوامُ كَيفَ أُراجِمُه
- فَمَن يَزدَجِر طَيرَ اليَمينِ فَإِنَّماجَرَت لِاِبنِ مَسعودٍ يَزيدَ أَشائِمُه
- تَسَمَّع وَأَنصِت يا يَزيدُ مَقالَتيوَهَل أَنتَ إِن أَفهَمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه
- أُنَبِّئكَ ما قَد يَعلَمُ الناسُ كُلُّهُموَما جاهِلٌ شَيئاً كَمَن هُوَ عالِمُه
- أَلَم تَرَ أَنّا نَحنُ أَفضَلُ مِنكُمُقَديماً كَما خَيرُ الجَناحِ قَوادِمُه
- وَما زالَ باني العِزِّ مِنّا وَبَيتُهُوَفي الناسِ باني بَيتِ عِزٍّ وَهادِمُه
- قَديماً وَرِثناهُ عَلى عَهدِ تُبَّعٍطِوالاً سَواريهِ شِداداً دَعائِمُه
- وَكَم مِن أَسيرٍ قَد فَكَكنا وَمِن دَمٍحَمَلنا إِذا ما ضاجَ بِالثِقلِ غارِمُه
- بَني نَهشَلٍ لَن تُدرِكوا بِسِبابِكُمنَوافِذَ قَولي حَيثُ غَبَّت عَوارِمُه
- مَتى تَكُ ضَيفَ النَهشَلِيَّ إِذا شَتاتَجِد ناقِصَ المِقرى خَبيثاً مَطاعِمُه
- أَلَم تَعلَما يا اِبنَي رِقاشٍ بِأَنَّنيإِذا اِختارَ حَربي مِثلُكُم لا أُسالِمُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.