قصيدة
ألا كيف البقاء لباهلي
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها م · 14 بيتاً
- أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
- أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاًمَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
- أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّلَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
- وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعويتَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
- أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّتعَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
- عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍإِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
- عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايادِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ
- فَمَن يَكُ تارِكاً ما كانَ شَيئاًفَإِنّي لا أُضيعُ بَني تَميمِ
- أَنا الحامي المُضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍجَنَوهُ مِنَ الحَديثِ مَعَ القَديمِ
- فَإِنّي قَد ضَمِنتُ عَلى المَنايانَوائِبَ كُلِّ ذي حَدَثٍ عَظيمِ
- وَقَد عَلِمَت مَعَدُّ الفَضلِ أَنّاذَوُو الحَسَبِ المَكَمَّلِ وَالحُلومِ
- وَأَنَّ رِماحَنا تَأبى وَتَحمىعَلى ما بَينَ عالِيَةٍ وَرومِ
- حَلَفتُ بِشُحَّبِ الأَجسامِ شُعثٍقِيامٍ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
- لَقَد رَكِبَت هَوازِنُ مِن هِجائيعَلى حَدباءَ يابِسَةِ العُقومِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.