قصيدة
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَتبِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها
- أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌمِنَ الناسِ إِن لَم يُردِ نَفسي حُسامُها
- وَلَجتِ بِعَينَيكِ الصَيودَينِ مَولِجاًمِنَ النَفسِ إِن لَم يوقِ نَفسي حِمامُها
- لَقَد دَلَّهَتني عَن صَلاتي وَإِنَّهُلَيَدعو إِلى الخَيرِ الكَثيرِ إِمامُها
- أَيَحيا مَريضٌ بَعدَما مُيِّتَت لَهُسَوادُ الَّتي تَحتَ الفُؤادِ قِيامُها
- أَيُقتَلُ مَخضوبُ البَنانِ مُبَرقَعٌبِمَيتٍ خُفاتاً لَم تُصِبهُ كِلامُها
- فَهَل أَنتِ إِلّا نَخلَةٌ غَيرَ أَنَّنيأَراها لِغَيري ظِلُّها وَصِرامُها
- وَما زادَني نَأيٌ سُلُوّاً وَلا قِرىًمِنَ الشامِ قَد كادَت يَبورُ أَنامُها
- إِذا حُرِّقَت مِنهُم قُلوبٌ وَنُفِّذَتمِنَ القَومِ أَكبادٌ أُصيبَ اِنتِظامُها
- كَما نُحِرَت يَومُ الأَضاحي بِبَلدَةٍمِنَ الهَديِ خَرَّت لِلجَنوبِ قِيامُها
- أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناأُدَيعاصُ أَنقاءِ الحِمى وَسَنامُها
- كَأَن لَم تُرَفِّع بِالأُكَيمَةِ خَيمَةًعَلَيها نَهاراً بِالقُنِيِّ ثُمامُها
- أَقامَت بِها شَهرَينِ حَتّى إِذا جَرىعَلَيهِنَّ مِن سافي الرِياحِ هَيامُها
- أَتاهُنَّ طَرّادونَ كُلَّ طُوالَةٍعَلَيها مِنَ النَيِّ المُذابُ لِحامُها
- عَلَيهِنَّ راحولاتُ كُلِّ قَطيفَةٍمِنَ الخَزِّ أَو مِن قَيصَرانِ عِلامُها
- إِلَيكَ أَقَمنا الحامِلاتِ رِحالَناوَمُضمَرَ حاجاتٍ إِلَيكَ اِنصِرامُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.