قصيدة
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَتإِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
- وَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍإِلَيكَ وَقَد كَلَّت وَكَلَّ بَغامُها
- وَقَد دَأَبَت عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةًيُشَدُّ بِرِسغَيها إِلَيكَ خِدامُها
- وَلا يُدرِكُ الحاجاتِ بَعدَ ذَهابِهامِنَ العيسِ بِالرُكبانِ إِلّا نَعامُها
- لَعَمري لَئِن لاقَت هِشاماً لَطالَ ماتَمَنَّت هِشاماً أَن يَكونَ اِستِقامُها
- إِلَيهِ وَلَو كانَ المُنَهَّتُ دونَهُوَمِن عَرضِ أَجبالٍ عَلَيها قَتامِها
- وَقَومٍ يَعَضّونَ الأَكُفَّ صُدورُهُمعَلَيَّ وَغارى غَيرُ مُرضىً رِغامُها
- نَمَتكَ مَنافٌ ذِروَتاها إِلى العُلىوَمِن آلِ مَخزومٍ نَماكَ عِظامُها
- أَلَيسَ اِمرُؤٌ مَروانُ أَدنى جُدودَهُلَهُ مِن بَطاحِيِّ لُؤَيٍّ كِرامُها
- أَحَقَّ بَني حَوّاءَ أَن يُدرِكَ الَّتيعَلَيهِم لَهُ لا يُستَطاعُ مَرامُها
- أَبَت لِهِشامٍ عادَةٌ يَستَعيدُهاوَكَفُّ جَوادٍ لا يُسَدُّ اِنثِلامُها
- كَما اِنثَلَمَت مِن غَمرِ أَكدَرَ مُفعَمٍفُراتِيَّةٌ يَعلو الصَراةَ اِلتِطامُها
- هِشامٌ فَتى الناسِ الَّذي تَنتَهي المُنىإِلَيهِ وَإِن كانَت رِغاباً جِسامُها
- وَإِنّا لَنَستَحيِيكَ مِمَّن وَراءَنامِنَ الجَهدِ وَالآرامُ تُبلى سِلامُها
- فَدونَكَ دَلوي إِنَّها حينَ تَستَقيبِفَرغٍ شَديدٍ لِلدِلاءِ اِقتِحامُها
- وَقَد كانَ مِتراعاً لَها وَهيَ في يَديأَبوكَ إِذا الأَورادُ طالَ أَوامُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.