قصيدة
أعيني ما بعد ابن موسى ذخيرة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها م · 17 بيتاً
- أَعَينَيَّ ما بَعدَ اِبنِ موسى ذَخيرَةٌفَجودا إِذا أَنفَدتُما الماءَ بِالدَمِ
- وَهيجا إِذا نامَ الخَلِيُّ وَأَسعِداعَلَيهِ بِنَوحٍ مِنكُما كُلَّ مَأتَمِ
- وَما لَكُما لا تَبكِيانِ وَقَد بَكَتلَهُ كُلُّ عَينٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
- فَأَيُّ فَتىً بَعدَ اِبنِ موسى نُعِدُّهُلِيَومِ لِقاءٍ أَو حَمالَةِ مَغرَمِ
- فَتىً بَينَ صِدّيقِ النَبِيِّ فُروعُهُوَطَلحَةَ مَحمودِ الخَلائِقِ خِضرِمِ
- وَلَو شاءَ إِذ وَلّى الكَتائِبُ حَولَهُتَعالى عَلى باقي العُلالَةِ مِرجَمِ
- وَلَكِن رَأى أَنَّ الحَياةَ ذَميمَةٌوَأَنَّ المَنايا تَرتَقي كُلَّ سُلَّمِ
- وَأَنَّ فِرارَ المُسلِمينَ خَزايَةٌوَأُحدوثَةٌ تَنمي إِلى كُلِّ مَوسِمِ
- وَعِندَ اِبنِ موسى السالِمِيَّ كَأَنَّهُعَتيقٌ بِكَفَّي قانِصٍ مُتَقَرِّمِ
- وَلاحِقَةُ الآطالِ جُردٌ مُتونُهاتَبُذُّ هَواديها يَدَي كُلِّ مُلجِمِ
- عَناجيجُ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّمايَخَلنَ اِلتِهابَ الشَدِّ أَسلابَ مَغنَمِ
- فَقالَ لِمَن يَرجو الإِيابَ اِستَغِث بِهاوَكَرَّ كَمَخضوبِ الذِراعَينِ ضَيغَمِ
- بِسَيفِ أَبي بَكرٍ وَطَلحَةَ يَختَليبِهِ حَلَقَ الماذِيِّ عَن كُلِّ مِعصَمِ
- فَقُل لِعِتاقِ الخَيلِ تَمنَع ظُهورَهافَقَد غيلَ عَنها مَن يَقولُ لَها اِقدِمِ
- عَلى غَمَراتِ المَوتِ تَشكو عِتاقُهاإِذا ساوَرَت وَقعَ القَنا وَالتَحَمحُمِ
- يَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاإِذا غَيَّرَ السيما بِهِ كُلُّ مُعلَمِ
- فَقَد نَقَضَ الأَيّامُ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلى القَومِ مِن مِرّاتِهِم كُلَّ مُبرَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.