قصيدة
إليك سبقت ابني فزارة بعدما
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها م · 29 بيتاً
- إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَماأَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ
- فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذيكَفاني زِياداً ذا العُرى وَالشَكائِمِ
- سَبَقتُ إِلى مَروانَ حَتّى أَتَيتُهُبِساقَيَّ سَعياً مِن حِذارِ الجَرائِمِ
- فَكُنتُ كَأَنّي إِذ أَنَختُ فِنائَهُعَلى الهَضبَةِ الخَلقاءِ ذاتِ المَخازِمِ
- تَزَلُّ مِنَ الأَروى إِذا ما تَصَعَّدَتإِلَيها لِتَلقاها ظُلوفُ القَوائِمِ
- بِها تَمنَعُ البيضَ الأُنوقَ وَدونَهانَفانِفُ لَيسَ تُرتَقى بِالسَلالِمِ
- وَجَدتُ لَكَ البَطحاءُ لَمّا تَوارَثَتقُرَيشٌ تُراثَ الأَطيَبينَ الأَكارِمِ
- وَإِنَّ لَكُم عيصاً أَلَفَّ غُصونُهُلَهُ ظِلُّ بَيتي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- فَكَم لَكَ مِن ساقٍ وَدَلوٍ سَجيلَةٍإِلَيكَ لَها الحَوماتُ ذاتُ القَماقِمِ
- فَلَو كانَ مِن أَولادِ دارِمَ مَلأَكٌحَمَلتَ جَناحَي مَأَكٍ غَيرَ سائِمِ
- مِنَ الحَمدِ وَالتَسبيحِ لِلَّهِ ما جَرَتإِلى الغَورِ أَدراجَ النُجومِ التَوائِمِ
- وَلَو كانَ بَعدَ المُصطَفى مِن عِبادِهِنَبِيٌّ لَهُم مِنهُم لِأَمرِ العَزائِمِ
- لَكُنتَ الَّذي يَختارُهُ اللَهُ بَعدَهُلِحَملِ الأَماناتِ الثِقالِ العَظائِمِ
- لَكُم أَبطَحاها الأَعظَمانِ وَسَيلُهالَكُم حينَ يَرمي مَوجُها بِالعَلاجِمِ
- تُراثُ أَبي العاصي لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍعَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
- وَرِثتُم خَليلَ اللَهِ كُلَّ خِزانَةًوَكُلَّ كِتابٍ بِالنُبُوَّةِ قائِمِ
- بِحُكمِ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُبِما في ثَرى سَبعٍ مِنَ الأَرضِ عالِمِ
- أَرى كُلَّ حَيٍّ حَيُّكُم فاضِلٌ لَهُوَأَمواتُكُم خَيرُ الشُعوبِ الأَقادِمِ
- إِلَيكَ وَطِئنا الثَلجَ يَنثُرُ فَوقَناوَنَكباءُ تَلقانا بُرودَ الشَبائِمِ
- مُشَمِّرَةً بَينَ الصَبا وَشِمالِهاتَجُرُّ نَواحيها رُؤوسَ المَخارِمِ
- لَنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَأخُذُ إِن أَعطَيتَهُ حَبلَ عاصِمِ
- وَحَبلُكَ حَبلُ اللَهِ مَن يَعتَصِم بِهِإِذا نالَهُ يَأخُذ بِهِ حَبلَ سالِمِ
- أَبوكَ أَبو العاصي وَحَربٌ كِلاهُماأَبو الخُلَفاءِ المُصطَفَينَ الأَكارِمِ
- إِذا هُنَّ بَلَّغنَ الرِجالَ فَقُيِّدَتإِذا حُلَّ عَنها بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- إِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَيسَ وَرائَهُوَلا دونَهُ لِلراقِصاتِ الرَواثِمِ
- مُناخٌ لِأَهلِ الأَرضِ يَجمَعُ بَينَهُملِمُطَّلِبي الحاجاتِ غُبرُ المَخارِمِ
- أُنِخنَ إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ ضُمَّراًدَوامِيَ مِن أَصلابِها وَالمَناسِمِ
- سَيُدنيكُمُ التَأويبُ مِن خَيرِ مَن مَشىإِلَيهِ وَجَرّى بِالسُرى كُلَّ نائِمِ
- وَشَهباءُ مِهيافٌ شَديدٌ ضَريرُهاتَحُلُّ بِراميها عُقودَ التَمائِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.