قصيدة
وأطلس عسال وما كان صاحبا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباًدَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني
- فَلَمّا دَنا قُلتُ اِدنُ دونَكَ إِنَّنيوَإِيّاكَ في زادي لَمُشتَرِكانِ
- فَبِتُّ أُسَوّي الزادَ بَيني وَبَينَهُعَلى ضَوءِ نارٍ مَرَّةً وَدُخانِ
- فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَكَشَّرَ ضاحِكاًوَقائِمُ سَيفي مِن يَدي بِمَكانِ
- تَعَشَّ فَإِن واثَقتَني لا تَخونَنينَكُن مِثلَ مَن يا ذِئبُ يَصطَحِبانِ
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ يا ذِئبُ وَالغَدرُ كُنتُماأُخَيَّينِ كانا أُرضِعا بِلِبانِ
- وَلَو غَيرَنا نَبَّهتَ تَلتَمِسُ القِرىأَتاكَ بِسَهمٍ أَو شَباةَ سِنانِ
- وَكُلُّ رَفيقَي كُلِّ رَحلٍ وَإِن هُماتَعاطى القَنا قَوماهُما أَخَوانِ
- فَهَل يَرجِعَنَّ اللَهُ نَفساً تَشَعَّبَتعَلى أَثَرِ الغادينَ كُلَّ مَكانِ
- فَأَصبَحتُ لا أَدري أَأَتبَعُ ظاعِناًأَمِ الشَوقُ مِنّي لِلمُقيمِ دَعاني
- وَما مِنهُما إِلّا تَوَلّى بِشِقَّةٍمِنَ القَلبِ فَالعَينانِ تَبتَدِرانِ
- وَلَو سُؤِلَت عَنّي النَوارُ وَقَمُهاإِذاً لَم تُوارِ الناجِذَ الشَفَتانِ
- لَعَمري لَقَد رَقَّقتِني قَبلَ رِقَّتيوَأَشعَلتِ فِيَّ الشَيبَ قَبلَ زَماني
- وَأَمضَحتِ عِرضي في الحَياةِ وَشِنتِهِوَأَوقَدتِ لي ناراً بِكُلِّ مَكانِ
- فَلَولا عَقابيلُ الفُؤادِ الَّذي بِهِلَقَد خَرَجَت ثِنتانِ تَزدَحِمانِ
- وَلَكِن نَسيباً لا يَزالُ يَشُلُّنيإِلَيكَ كَأَنّي مُغلَقٌ بِرِهانِ
- سَواءٌ قَرينُ السَوءِ في سَرَعِ البِلىعَلى المَرءِ وَالعَصرانِ يَختَلِفانِ
- تَميمٌ إِذا تَمَّت عَلَيكَ رَأَيتَهاكَلَيلٍ وَبَحرٍ حينَ يَلتَقِيانِ
- هُمُ دونَ مَن أَخشى وَإِنّي لَدونَهُمإِذا نَبَحَ العاوي يَدي وَلِساني
- فَلا أَنا مُختارُ الحَياةِ عَلَيهِمُوَهُم لَن يَبيعوني لِفَضلِ رِهاني
- مَتى يَقذِفوني في فَمِ الشَرِّ يَكفِهِمإِذا أَسلَمَ الحامي الذِمارَ مَكاني
- فَلا لِاِمرِئٍ لي حينَ يُسنِدُ قَومَهُإِلَيَّ وَلا بِالأَكثَرينَ يَدانِ
- وَإِنّا لَتَرعى الوَحشُ آمِنَةً بِناوَيَرهَبُنا إِن نَغضَبَ الثَقَلانِ
- فَضَلنا بِثِنتَينِ المَعاشِرَ كُلَّهُمبِأَعظَمِ أَحلامٍ لَنا وَجِفانِ
- جِبالٌ إِذا شَدّوا الحُبى مِن وَرائِهِموَجِنٌّ إِذا طاروا بِكُلِّ عِنانِ
- وَخَرقٍ كَفَرجِ الغَولِ يَخرَسُ رَكبُهُمَخافَةَ أَعداءٍ وَهَولِ جِنانِ
- قَطَعتُ بِخَرقاءِ اليَدَينِ كَأَنَّهاإِذا اِضطَرَبَ النِسعانِ شاةُ إِرانِ
- وَماءُ سَدىً مِن آخِرِ اللَيلِ أَرزَمَتلِعِرفانِهِ مِن آجِنٍ وَدِفانِ
- وَدارِ حِفاظٍ قَد حَلَلنا وَغَيرُهاأَحَبُّ إِلى التِرعِيَّةِ الشَنَآنِ
- نَزَلنا بِها وَالثَغرُ يُخشى اِنخِراقُهُبِشُعثٍ عَلى شُعثٍ وَكُلِّ حِصانِ
- نُهينُ بِها النيبَ السِمانَ وَضَيفُنابِها مُكرَمٌ في البَيتِ غَيرُ مُهانِ
- فَعَن مَن نُحامي بَعدَ كُلِّ مُدَجَّجٍكَريمٍ وَغَرّاءِ الجَبينِ حَصانِ
- حَرائِرَ أَحصَنَّ البَنينَ وَأَحصَنَتحُجورٌ لَها أَدَّت لِكُلِّ هِجانِ
- تَصَعَّدنَ في فَرعَي تَميمٍ إِلى العُلىكَبَيضِ أَداحٍ عاتِقٍ وَعَوانِ
- وَمِنّا الَّذي سَلَّ السُيوفَ وَشامَهاعَشِيَّةَ بابِ القَصرِ مِنفَرَغانِ
- عَشِيَّةَ لَم تَمنَع بَنيها قَبيلَةٌبِعِزٍّ عِراقِيٍّ وَلا بِيَمانِ
- عَشِيَّةَ ما وَدَّ اِبنُ غَرّاءَ أَنَّهُلَهُ مِن سِوانا إِذ دَعا أَبَوانِ
- عَشِيَّةَ وَدَّ الناسُ أَنَّهُمُ لَناعَبيدٌ إِذا الجَمعانِ يَضطَرِبانِ
- عَشِيَّةَ لَم تَستُر هَوازِنُ عامِرٍوَلا غَطَفانٌ عَورَةَ اِبنِ دُخانِ
- رَأَوا جَبَلاً دَقَّ الجِبالَ إِذا اِلتَقَترُؤوسُ كَبيرَيهِنَّ يَنتَطِحانِ
- رِجالاً عَنِ الإِسلامَ إِذ جاءَ جالَدواذَوي النَكثِ حَتّى أَودَحوا بِهَوانِ
- وَحَتّى سَعى في سورِ كُلِّ مَدينَةٍمُنادٍ يُنادي فَوقَها بِأَذانِ
- سَيَجزي وَكيعاً بِالجَماعَةِ إِذ دَعاإِلَيها بِسَيفٍ صارِمٍ وَسِنانِ
- خَبيرٌ بِأَعمالِ الرِجالِ كَما جَزىبِبَدرٍ وَبِاليَرموكِ فَيءَ جَنانِ
- لَعَمري لَنِعمَ القَومُ قَومي إِذا دَعاأَخوهُم عَلى جُلٍّ مِنَ الحَدَثانِ
- إِذا رَفَدوا لَم يَبلُغِ الناسُ رِفدَهُملِضَيفِ عَبيطٍ أَو لِضَيفِ طِعانِ
- فَإِن تَبلُهُم عَنّي تَجِدني عَلَيهِمُكَعِزَّةِ أَبناءٍ لَهُم وَبَنانِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.