قصيدة
لعمري لقد نبهت يا هند ميتا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 42 بيتاً
- لَعَمري لَقَد نَبَّهتِ يا هِندُ مَيِّتاًقَتيلَ كَرىً مِن حَيثُ أَصبَحتُ نائِيا
- وَلَيلَةَ بِتنا بِالجُبوبِ تَخَيَّلَتلَنا أَو رَأَيناها لِماماً تَمارِيا
- أَطافَت بِأَطلاحٍ وَطَلحٍ كَأَنَّمالَقوا في حِياضِ المَوتِ لِلقَومِ ساقِيا
- فَلَمّا أَطافَت بِالرِحالِ وَنَبَّهَتبِريحِ الخُزامى هاجِعَ العَينِ وانِيا
- تَخَطَّت إِلَينا سَيرَ شَهرٍ لِساعَةٍمِنَ اللَيلِ خاضَتها إِلَينا الصَحارِيا
- أَتَت بِالغَضا مِن عالِجٍ هاجِعاً هَوىإِلى رُكبَتَي هَوجاءَ تَخشى الفَيافِيا
- فَباتَت بِنا ضَيفاً دَخيلاً وَلا أَرىسِوى حُلُمٍ جاءَط بِهِ الريحُ سارِيا
- وَكانَت إِذا ما الريحُ جاءَط بِبَشرِهاإِلَيَّ سَقَتني ثُمَّ عادَت بِدائِيا
- وَإِنّي وَإِيّاها كَمَن لَيسَ واجِداًسِواها لِما قَد أَنطَفَتهُ مُداوِيا
- وَأَصبَحَ رَأسي بَعدَ جَعدٍ كَأَنَّهُعَناقيدُ كَرمٍ لا يُريدُ الغَوالِيا
- كَأَنّي بِهِ اِستَبدَلتُ بَيضَةَ دارِعٍتَرى بِحَفافَي جانِبَيهِ العَناصِيا
- وَقَد كانَ أَحياناً إِذا ما رَأَيتَهُيَروعُ كَما راعَ الغِناءُ العَذارِيا
- أَتَيناكَ زُوّاراً وَسَمعاً وَطاعَةًفَلَبَّيكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ داعِيا
- فَلَو أَنَّني بِالصينِ ثُمَّ دَعَوتَنيوَلَو لَم أَجِد ظَهراً أَتَيتُكَ ساعِيا
- وَما لِيَ لا أَسعى إِلَيكَ مُشَمِّراًوَأَمشي عَلى جَهدٍ وَأَنتَ رَجائِيا
- وَكَفّاكَ بَعدَ اللَهِ في راحَتَيهِمالِمَن تَحتَ هَذي فَوقَنا الرِزقُ وافِيا
- وَأَنتَ غِياثُ الأَرضِ وَالناسِ كُلِّهِمبِكَ اللَهُ قَد أَحيا الَّذي كانَ بالِيا
- وَما وَجَدَ الإِسلامُ بَعدَ مُحَمَّدٍوَأَصحابِهِ لِلدينِ مِثلَكَ راعِيا
- يَقودُ أَبو العاصي وَحَربٌ لِحَوضِهِفُراتَينِ قَد غَمّا البُحورَ الجَوارِيا
- إِذا اِجتَمَعا في حَوضِهِ فاضَ مِنهُماعَلى الناسِ فَيضٌ يَعلُوانِ الرَوابِيا
- فَلَم يُلقَ حَوضٌ مِثلُ حَوضٍ هُما لَهُوَلا مِثلُ آذِيٍّ فُراتَيهِ ساقِيا
- وَما ظَلَمَ المُلكَ اِبنُ عاتِكَةَ الَّتيلَها كُلُّ بَدرٍ قَد أَضارَ اللَيالِيا
- أَرى اللَهَ بِالإِسلامِ وَالنَصرِ جاعِلاًعَلى كَعبِ مَن ناواكَ كَعبَكَ عالِيا
- سَبَقتُ بِنَفسي بِالجَريضِ مُخاطِراًإِلَيكَ عَلى نِضوي الأُسودَ العَوادِيا
- وَكُنتُ أَرى أَن قَد سَمِعتَ وَلَو نَأَتعَلى أَثَري إِذ يُجمِرونَ بِدائِيا
- بِخَيرِ أَبٍ وَاِسمٍ يُنادى لِرَوعَةٍسِوى اللَهِ قَد كانَت تُشيبُ النَواصِيا
- تُريدُ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَيتَهاأَتَتكَ بِأَهلي إِذ تُنادي وَمالِيا
- بِمُدَّرِعينَ اللَيلَ مِمّا وَرائَهابِأَنفُسِ قَوماً قَد بَلَغنَ التَراقِيا
- إِلَيكَ أَكَلنا كُلَّ خُفٍّ وَغارِبٍوَمُخٍّ وَجاءَت بِالجَريضِ مَناقِيا
- تَرامَينَ مِن يَبرينَ أَو مِن وَرائَهاإِلَيكَ عَلى الشَهرِ الحُسومِ تَرامِيا
- وَمُنتَكِثٍ عَلَّلتُ مُلتاثَهُ بِهِوَقَد كَفَّنَ اللَيلُ الخُروقَ الخَوالِيا
- لَأَلقاكَ إِنّي إِن لَقيتُكَ سالِماًفَتِلكَ الَّتي أُنهى إِلَيها الأَمانِيا
- لَقَد عَلِمَ الفُسّاقُ يَومَ لَقيتَهُميَزيدُ وَحَوّاكُ البُرودِ اليَمانِيا
- وَجاؤوا بِمِثلِ الشاءِ غُلفاً قُلوبُهُموَقَد مَنَّياهُم بِالضَلالِ الأَمانِيا
- ضَرَبتَ بِسَيفٍ كانَ لاقى مُحَمَّدٍبِهِ أَهلَ بَدرٍ عاقِدينَ النَواصِيا
- فَلَمّا اِلتَقَت أَيدٍ وَأَيدٍ وَهَزَّتاعَوالِيَ لاقَت لِلطِعانِ عَوالِيا
- أَراهُم بَنو مَروانَ يَومَ لَقوهُمُبِبابِلَ يَوماً أَخرَجَ النَجمَ بادِيا
- بَكَوا بِسُيوفِ اللَهِ لِلدينِ إِذ رَأَوامَعَ السودِ وَالحُمرانِ بِالعَقرِ طاغِيا
- أَناخوا بِأَيدي طاعَةٍ وَسُيوفُهُمعَلى أُمَّهاتِ الهامِ ضَرباً شَآمِيا
- فَما تَرَكَت بِالمَشرِعَينِ سُيوفُكُمنُكوباً عَنِ الإِسلامِ مِمَّن وَرائِيا
- سَعى الناسُ مُذ سَبعونَ عاماً لِيَقلَعوابِئالِ أَبي العاصي الجِبالَ الرَواسِيا
- فَما وَجَدوا لِلحَقِّ أَقرَبَ مِنهُمُوَلا مِثلَ وادي آلَ مَروانَ وادِيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.