قصيدة
ألم تر أني يوم جو سويقة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 23 بيتاً
- أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍبَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
- فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌبِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
- قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّنيأَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
- قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُأَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا
- حَبيباً دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُفَأَسمَعَني سَقياً لِذَلِكَ داعِيا
- فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةًوَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
- إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُماإِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
- لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُأَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا
- أَراني إِذا فارَقتُ هِنداً كَأَنَّنيدَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا
- فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِدلَئيماً كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا
- وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعيإِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا
- تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِناًوَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا
- عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأىلَهُ غَنَماً أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا
- وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتيلَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا
- أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُرِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا
- وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِهاأَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
- وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌوَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا
- إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُعَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا
- عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُمبِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
- بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغيرِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
- هَلِمَّ أَباً كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُوَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
- تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌمِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
- بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍبِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.