قصيدة
كذبتك عينك أم رأيت بواسط
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 47 بيتاً
- كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍغَلَسَ الظَلامِ مِنَ الرَبابِ خَيالا
- وَتَعَرَّضَت لَكَ بِالأَبالِخِ بَعدَ ماقَطَعَت بِأَبرَقَ خُلَّةً وَوِصالا
- وَتَغَوَّلَت لِتَروعَنا جِنِّيَّةٌوَالغانِياتُ يُرينَكَ الأَهوالا
- يَمدُدنَ مِن هَفَواتِهِنَّ إِلى الصِباسَبَباً يَصِدنَ بِهِ الغُواةُ طُوالا
- ما إِن رَأَيتُ كَمَكرِهِنَّ إِذا جَرىفينا وَلا كَحِبالِهِنَّ حِبالا
- المُهدِياتُ لِمَن هَوَينَ مَسَبَّةًوَالمُحسِناتُ لِمَن قَلَينَ مَقالا
- يَرعَينَ عَهدَكَ ما رَأَينَكَ شاهِداًوَإِذا مَذِلتَ يَصِرنَ عَنكَ مِذالا
- وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَوَجَدتَ عِندَ عِداتِهِنَّ مِطالا
- وَإِذا دَعَونَكَ عَمَّهُنَّ فَإِنَّهُنَسَبٌ يَزيدُكَ عِندَهُنَّ خَبالا
- وَإِذا وَزَنتَ حُلومَهُنَّ إِلى الصِبارَجَحَ الصِبا بِحُلومِهِنَّ فَمالا
- أَهِيَ الصَريمَةُ مِنكَ أُمَّ مُحَلِّمٍأَم ذا الدَلالُ فَطالَ ذاكِ دَلالا
- وَلَقَد عَلِمتِ إِذا العِشارُ تَرَوَّحَتهَدَجَ الرِئالِ تَكُبُّهُنَّ شَمالا
- تَرمي العِضاةَ بِحاصِبٍ مِن ثَلجِهاحَتّى يَبيتَ عَلى العِضاهِ جُفالا
- أَنّا نُعَجِّلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِناقَبلَ العِيالِ وَنَقتُلُ الأَبطالا
- أَبَني كُلَيبٍ إِنَّ عَمَّيَّ اللَذاقَتَلا المُلوكَ وَفَكَّكا الأَغلالا
- وَأَخوهُما السَفّاحُ ظَمَّأَ خَيلَهُحَتّى وَرَدنَ جِبى الكِلابِ نِهالا
- يَخرُجنَ مِن ثَغرِ الكُلابِ عَلَيهِمِخَبَبَ السِباعِ تَبادَرُ الأَوشالا
- مِن كُلِّ مُجتَنَبٍ شَديدٍ أَسرُهُسَلِسِ القِيادِ تَخالُهُ مُختالا
- وَمُمَرَّةٍ أَثَرُ السِلاحِ بِنَحرِهافَكَأَنَّ فَوقَ لَبانِها جِريالا
- قُبَّ البُطونِ قَدِ اِنطَوَينَ مِنَ السُرىوَطِرادِهِنَّ إِذا لَقَينَ قِتالا
- مُلحَ المُتونِ كَأَنَّما أَلبَستَهابِالماءِ إِذ يَبِسَ النَضيحُ جِلالا
- وَلَقَلَّما يُصبِحنَ إِلّا شُزَّباًيَركَبنَ مِن عَرَضِ الحَوادِثِ حالا
- فَطَحَنَّ حائِرَةَ المُلوكِ بِكَلكَلٍحَتّى اِحتَذَينَ مِنَ الدِماءِ نِعالا
- وَأَبَرنَ قَومَكَ ياجَريرُ وَغَيرَهُموَأَبَرنَ مِن حَلَقِ الرِبابِ حِلالا
- وَلَقَد دَخَلنَ عَلى شَقيقٍ بَيتَهُوَلَقَد رَأَينَ بِساقِ نَضرَةَ خالا
- وَبَنو غُدانَةَ شاخِصٌ أَبصارُهُميَسعَونَ تَحتَ بُطونِهِنَّ رِجالا
- يَنقُلنَهُم نَقلَ الكِلابِ جِرائَهاحَتّى وَرَدنَ عُراعِراً وَأُثالا
- خُزرَ العُيونِ إِلى رِياحٍ بَعدَماجَعَلَت لِضَبَّةَ بِالرِماحِ ظِلالا
- وَما تَرَكنَ مِنَ الغَواضِرِ مُعصِراًإِلّا قَصَمنَ بِساقِها خَلخالا
- وَلَقَد سَما لَكُمُ الهُذَيلُ فَنالَكُمبِإِرابَ حَيثُ يُقَسِّمُ الأَنفالا
- في فَيلَقٍ يَدعو الأَراقِمَ لَم تَكُنفُرسانُهُ عُزلاً وَلا أَكفالا
- بِالخَيلِ ساهِمَةَ الوُجوهِ كَأَنَّماخالَطنَ مِن عَمَلِ الوَجيفِ سُلالا
- وَلَقَد عَطَفنَ عَلى فَزارَةَ عَطفَةًكَرَّ المَنيحِ وَجُلنَ ثُمَّ مَجالا
- فَسَقَينَ مِن عادَينَ كَأساً مُرَّةًوَأَزَلنَ جَدَّ بَني الحُبابِ فَزالا
- يَغشَينَ جيفَةَ كاهِلٍ عَرَّينَهاوَاِبنَ المُهَزَّمِ قَد تَرَكنَ مُذالا
- فَقَتَلنَ مَن حَمَلَ السِلاحَ وَغَيرَهُموَتَرَكنَ فَلَّهُمُ عَلَيكَ عِيالا
- وَلَقَد بَكى الجَحّافُ مِمّا أَوقَعَتبِالشَرعَبِيَّةِ إِذ رَأى الأَطفالا
- وَلَقَد جَشِمتَ جَريرُ أَمراً عاجِزاًوَأَرَيتَ عَورَةَ أُمِّكَ الجُهّالا
- وَإِذا سَما لِلمَجدِ فَرعا وائِلٍوَاِستَجمَعَ الوادي عَلَيكَ فَسالا
- كُنتَ القَذى في مَوجِ أَكدَرَ مُزبِدٍقَذَفَ الأَتِيُّ بِهِ فَضَلَّ ضَلالا
- وَلَقَد وَطِئنَ عَلى المَشاعِرِ مِن مِنىًحَتّى قَذَفنَ عَلى الجِبالِ جِبالا
- فَاِنعَق بِضَأنِكَ يا جَريرُ فَإِنَّمامَنَّتكَ نَفسُكَ في الخَلاءِ ضَلالا
- مَنَّتكَ نَفسُكَ أَن تُسامِيَ دارِماًأَو أَن تُوازِنَ حاجِباً وَعِقالا
- وَإِذا وَضَعتَ أَباكَ في ميزانِهِمقَفَزَت حَديدَتُهُ إِلَيكَ فَشالا
- إِنَّ العَرارَة وَالنُبوحَ لِدارِمٍوَالمُستَخِفُّ أَخوهُمُ الأَثقالا
- المانِعينَ الماءَ حَتّى يَشرَبواعِفَواتِهِ وَيُقَسِّموهُ سِجالا
- وَاِبنُ المَراغَةِ حابِسٌ أَعيارَهُقَذفَ الغَريبَةِ ما يَذُقنَ بِلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.