قصيدة
عفا دير لبى من أميمة فالحضر
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُوَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
- قَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصواعَلى كَالقَطا الجونِيِّ أَفزَعَهُ القَطرُ
- عَلى كُلِّ فَتلاءِ الذِراعَينِ رَسلَةٍوَأَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَ الضَفرُ
- قَضَينَ مِنَ الدَيرَينِ هَمّاً طَلَبنَهُفَهُنَّ إِلى لَهوٍ وَجاراتِها شُزرُ
- وَيامَنَّ عَن ساتيدَما وَتَعَسَّفَتبِنا العيسُ مَجهولاً مَخارِمُهُ غُبرُ
- سِواهُمُ مِن طولِ الوَجيفِ كَأَنَّهاقَراقيرُ يُغشيهِنَّ آذِيَّهُ البَحرُ
- إِذا غَرَّقَ الآلُ الإِكامَ عَلَونَهُبِمُنتَعِتاتٍ لا بِغالٌ وَلا حُمرُ
- صَوادِقِ عِتقٍ في الرِحالِ كَأَنَّهامِنَ الجَهدِ أَسرى مَسَّها البُؤسُ وَالفَقرُ
- مُحَلِّقَةٍ مِنها العُيونُ كَأَنَّهاقَلاتٌ ثَوَت فيها مَطائِطُها الخُضرُ
- وَقَد أَكَلَ الكيرانُ أَشرافَها العُلىوَأُبقِيَتِ الأَلواحُ وَالعَصَبُ السُمرُ
- وَأَجهَضنَ إِلّا أَنَّ كُلَّ نَجيبَةٍأَتى دونَ ماءِ الفَحلِ مِن رِحمِها سِترُ
- مِنَ الهوجِ خَرقاءُ العَنيقِ مُطارَةُ الفُؤادِ بَراها بَعدَ إِبدانِها الضُمرُ
- إِذا اِتَّزَرَ الحادي الكَميشُ وَقَوَّمَتسَوالِفَها الرُكبانُ وَالحَلَقُ الصُفرُ
- حَمَينَ العَراقيبَ العَصا فَتَرَكنَهُبِهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهُ بُهرُ
- يَحِدنَ عَنِ المُستَخبِرينَ وَأَتَّقيكَلامَ المُنادي إِنَّني خائِفٌ حَذرُ
- أُقاتِلُ نَفساً قَد يُحِبُّ لَها الرَدىبَنو أُمِّ مَذعورٍ وَرَهطُكَ يا جَبرُ
- إِذا ما أَصابَت جَحدَرِيّاً بِصَكَّةٍدَعَتهُ بِإِقبالٍ خُزاعَةُ أَو نَصرُ
- وَقَيسٌ تَمَنّاني وَتُهدي عَوارِماًوَلَمّا يُصِب مِنّي بَني عامِرٍ ظُفرُ
- وَما قَبِلَت مِنّي هِلالٌ أَمانَةًوَلا عائِذٌ يُغني الضِبابَ وَلا شِمرُ
- فَإِن تَكُ عَنّي جَعفَرٌ مُطمَئِنَّةًفَإِنَّ قُشَيراً في الصُدورِ لَها غِمرُ
- وَإِن أَعفُ عَنها أَو أَدَعها لِجَهلِهافَما لِبَني قَيسٍ عِتابٌ وَلا عُذرُ
- وَقَد كُنتُ أُعفي مِن لِسانِيَ عامِراًوَسَعداً وَيُبدي عَن مَقاتِلِها الشِعرُ
- وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ تَكَشَّفَتقَبائِلُ عَنّا أَو بَلاها بِنا الدَهرُ
- إِذاً لَرَفَعنا طَيِّئاً وَحَليفَهابَني أَسَدٍ في حَيثُ يَطَّلِعُ الوَبرُ
- وَكَلبٌ إِذا حالَت قُرى الشامِ دونَهاإِلى النيلِ هُرّاباً وَإِن أَجدَبَت مِصرُ
- يَعوذونَ بِالسُلطانِ مِنّا وَفَلُّهُمكَذي الغارِبِ المَنكوبِ أَوجَعَهُ الوِقرُ
- وَإِلّا تَصُر أَعرابَ بَكرِ بنِ وائِلٍمُهاجِرُها لا يُرعَ إِلٌّ وَلا صِهرُ
- فَما تَرَكَت أَسيافُنا مِن قَبيلَةٍتُحارِبُنا إِلّا لَها عِندَنا وِترُ
- حَجَونا بَني النُعمانِ إِذ عَضَّ مُلكُهُموَقَبلَ بَني النُعمانِ حارَبَنا عَمروُ
- لَبِسنا لَهُ البيضَ الثِقالَ وَفَوقَهاسُيوفُ المَنايا وَالمُثَقَّفَةُ السُمرُ
- وَأَمسَكَ أَرسانَ الجِيادِ أَكُفُّناوَلَم تُلهِنا عَنها الحِجالُ بِها العُفرُ
- أَكُلَّ أَوانٍ لا يَزالُ يَعودُنيخَيالٌ لِأُختِ العامِرِيِّينَ أَو ذِكرُ
- وَبَيضاءَ لا نَجرُ النَجاشِيِّ نَجرُهاإِذا اِلتَهَبَت مِنها القَلائِدُ وَالنَحرُ
- مِنَ الصُوَرِ اللاتي يَرَحنَ إِلى الصِباتَظَلُّ إِلَيها تَنزِعُ النَفسُ وَالهَجرُ
- وَلَكِن أَتى الأَبوابُ وَالقَصرُ دونَهاكَما حالَ دونَ العاقِلِ الجَبَلُ الوَعرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.