قصيدة
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 13 بيتاً
- هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِهاوَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
- وَكونوا كَأَنَّ الذُعرَ لَم تَشعُروا بِهِإِذا لَقِيَت بَكرٌ عَلى حَنَقٍ بَكرا
- وَكونوا عَلى مَخشِيَّةٍ مِن رِماحِنابَني عَبدِ بَكرٍ فَاِنظُروا نَظَراً شَزرا
- لِقَومٍ أَلَظّوكُم بِبُؤسى كَأَنَّكُمنَشاوى وَلَم تُسقَوا طِلاءً وَلا خَمرا
- وَلا تَزعُموا بِالوَعرِ أَن قَد مَنَعتُموَلَم تَمنَعوا بِالوَعرِ بَطناً وَلا ظَهرا
- فَما أَنتُمُ بِالمانِعينَ وَأَنتُمُتُؤَدّونَها مِن كُلِّ فائِجَةٍ قَسرا
- شَدَدنا عَلَيكُم شَدَّةً فَكَأَنَّماطَرَدنا بِوَدمٍ وَالنَخابِقَةِ الحُمرا
- وَما رِمتُمُ البَطحاءَ حَتّى رَدَدتُمُهِجانَ اِبنِ حَربٍ وَالشَآمِيَّةَ الصُفرا
- وَبِالمَرءِ أُفنونٍ فَسائِل وَرَهطِهِفَما ضَرَّ في الهَيجا أَباناً وَلا كِسرا
- وَسَل حَنَشاً عَن حَربِنا وَاِبنَ مالِكٍوَجَدُّكَ لَم يُرجِع سَواماً وَلا وَفرا
- نَفَيناهُ في أَرضِ العَدُوِّ فَأَصبَحَتوُجوهُ صُفَيٍّ مِن عَداوَتِنا صُفرا
- فَلَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاًبِأَحقي كِرامٍ أَحدَثوا فيهِما أَمرا
- لَقَد كانَ جاراهُم قَتيلاً وَخائِفاًأَصَمَّ فَقَد زادوا مَسامِعَهُ وَقرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.