قصيدة
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 40 بيتاً
- صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَنيبِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
- فَقَرَّبنَ لِلبَينِ الجِمالَ وَزُيِّنَتبِأَحمَرَ مِن لَكِّ العِراقِ وَأَسوَدا
- وَطِرنَ بِوَحشٍ ما تُواتيكَ بَعدَ مادَنَت نَهضَةُ البازي لَأَن يَتَصَيَّدا
- عَوامِدَ لِلأَلجامِ أَلجامِ حامِزٍيُثِرنَ قَطاً لَولا سُراهُنَّ هَجَّدا
- يَرِدنَ الفَلاةَ حينَ لا يَستَطيعُهاذَوُو الشاءِ مِن عَوفِ بنِ بَكرٍ وَأَهوَدا
- إِذا قُلتُ قَد حازَينَ أَو حانَ نائِلٌتَقاذَفنَ لِلرائي الَّذي كانَ أَبعَدا
- إِذا شِئتَ أَن تَلهو لِبَعضِ حَديثِهارَفَعنَ وَأَنزَلنَ القَطينَ المُوَلَّدا
- وَقُلنَ لِحاديهِنَّ وَيحَكَ غَنِّنابِحَدراءَ أَو بِنتِ الكِنانِيِّ فَدفَدا
- يَقِلنَ إِذا ما اِستَقبَلَ الصَيفُ وَقدَةًوَحَرَّ عَلى الجُدِّ الظَنونِ فَأَنفَدا
- وَما عَلَقَت نَفسي بِأُمِّ مُحَلِّمٍوَدَهماءَ إِلّا أَن أَهيمَ وَأَكمَدا
- إِذا كادَ قَلبي يَستَبِلُّ اِنبَرى لَهُبِهِنَّ تَكاليفُ الصِبا فَتَرَدَّدا
- وَما إِن أَرى الفَزراءَ إِلّا تَطَلُّعاًوَخيفَةَ يَحميها بَنو أُمِّ عَجرَدا
- وَإِنّي غَداةَ اِستَعبَرَت أُمُّ مالِكٍلِراضٍ مِنَ السُلطانِ أَن يَتَهَدَّدا
- وَلَولا يَزيدُ اِبنُ المُلوكِ وَسَيبُهُتَجَلَّلتُ حِدباراً مِنَ الشَرِّ أَنكَدا
- وَكَم أَنقَذَتني مِن جَرورٍ حِبالُكُموَخَرساءَ لَو يُرمى بِها الفيلُ بَلَّدا
- وَدافَعَ عَنّي يَومَ جِلَّقَ غَمرَةًوَهَمّاً يُنَسّيني السُلافَ المُهَوَّدا
- وَباتَ نَجِيّاً في دِمَشقَ لِحَيَّةٍإِذا عَضَّ لَم يَنمِ السَليمُ وَأَقصَدا
- يُخَفِّتُهُ طَوراً وَطَوراً إِذا رَأىمِنَ الوَجهِ إِقبالاً أَلَحَّ وَأَجهَدا
- أَبا خالِدٍ دافَعتَ عَنّي عَظيمَةًوَأَدرَكتَ لَحمي قَبلَ أَن يَتَبَدَّدا
- وَأَطفَأتَ عَنّي نارَ نُعمانَ بَعدَماأَغَذَّ لِأَمرٍ عاجِزٍ وَتَجَرَّدا
- وَلَمّا رَأى النُعمانُ دوني اِبنَ حُرَّةٍطَوى الكَشحَ إِذ لَم يَستَطِعني وَعَرَّدا
- وَلاقى اِمرَأً لا يَنقُضُ القَومُ عَهدَهُأَمَرَّ القُوى دونَ الوُشاةِ فَأَحصَدا
- أَخا ثِقَةٍ لا يَجتَويهِ ثَوِيُّهُوَلا نائِياً عَنهُ إِذا ما تَوَدَّدا
- كَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ يَغشَونَ مُصعَباًأَزَبَّ الجِرانِ ذا سَنامَينِ أَحرَدا
- تَخَمَّطَ فَحلَ الحَربِ حَتّى تَواضَعَتلَهُ وَاِعتَلاها ذا مَشيبٍ وَأَمرَدا
- وَما وَجَدَت فيها قُرَيشٌ لِأَمرِهاأَعَفَّ وَأَوفى مِن أَبيكَ وَأَمجَدا
- وَأَصلَبَ عوداً حينَ ضاقَت أُمورُهاوَهَمَّت مَعَدٌّ أَن تَخيمَ وَتَخمُدا
- وَأَورى بِزَندَيهِ وَلَو كانَ غَيرُهُغَداةَ اِختِلافِ الأَمرِ أَكبى وَأَصلَدا
- فَأَصبَحتَ مَولاها مِنَ الناسِ بَعدَهُوَأَحرى قُرَيشٍ أَن يُهابَ وَيُحمَدا
- وَفي كُلِّ أُفقٍ قَد رَمَيتَ بِكَوكَبٍمِنَ الحَربِ مَخشِيٍّ إِذا ما تَوَقَّدا
- وَتُشرِقُ أَجبالُ العَويرِ بِفاعِلٍإِذا خَبَتِ النيرانُ بِاللَيلِ أَوقَدا
- وَمُنتَقِمٍ لا يَأمَنُ الناسُ فَجعَهُوَلا سَورَةَ العادي إِذا هُوَ أَوعَدا
- وَما مُزبِدٌ يَعلو جَزائِرَ حامِزٍيَشُقُّ إِلَيها خَيزُراناً وَغَرقَدا
- تَحَرَّزَ مِنهُ أَهلُ عانَةَ بَعدَ ماكَسا سورَها الأَعلى غُثاءً مُنَضَّدا
- يُقَمِّصُ بِالمَلّاحِ حَتّى يَشُفُّهُ الحِذارُ وَإِن كانَ المُشيحُ المُعَوِّدا
- بِمُطَّرِدِ الآذِيِّ جَونٍ كَأَنَّمازَفى بِالقَراقيرِ النَعامَ المُطَرَّدا
- كَأَنَّ بَناتِ الماءِ في حَجَراتِهِأَباريقُ أَهدَتها دِيافُ لِصَرخَدا
- بِأَجوَدَ سَيباً مِن يَزيدَ إِذا غَدَتبِهِ بُختُهُ يَحمِلنَ مُلكاً وَسُؤدَدا
- يُقَلِّصُ بِالسَيفِ الطَويلِ نِجادُهُخَميصٌ إِذا السِربالُ عَنهُ تَقَدَّدا
- فَأَقسَمتُ لا أَنسى يَدَ الدَهرِ سَيبَهُغَداةَ السَيالى ما أَساغَ وَزَوَّدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.