قصيدة
ألم تعرض فتسأل آل لهو
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 37 بيتاً
- أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍوَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
- بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍوَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
- نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراًقَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
- نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍوَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
- وَكُنَّ إِذا بَدَونَ بِقُبلِ صَيفٍضَرَبنَ بِجانِبِ الحَفرِ القِبابا
- كَأَنَّ الرَيطَ فَوقَ ظِباءِ فَلجٍغَداةَ لَبِسنَ لِلبَينِ الثِيابا
- فَفارَقنَ الخَليطَ عَلى سَفينٍتَشُقُّ بِهِنَّ أَمواجاً صِعابا
- تَرى المَلّاحَ مُحتَجِزاً بِليفٍيَؤُمُّ بِهِنَّ آجاماً وَغابا
- إِذا التُبّانُ قَلَّصَ عَن مُشيحٍصَدَفنَ وَلَم يُرِدنَ لَهُ عِتابا
- يَعِجُّ الماءَ تَحتَ مُسَخَّراتٍيَصُكُّ القارَ وَالخَشَبَ الصِلابا
- يَعُمنَ عَلى كَلاكِلِهِنَّ فيهِوَلَو يُزجى إِلَيهِ الفيلُ هابا
- إِذا ما اِضطَرَّهُنَّ إِلى مَضيقٍوَمَوجُ الماءِ يَطَّرِدُ الحَبابا
- تَتابُعَ صِرمَةِ الوَحدِيِّ تَأويلِأولاها إِذا الراعي أَهابا
- رَجَنَّ بِحَيثُ تَنتَسِغُ المَطايافَلا بَقّاً يَخَفنَ وَلا ذُبابا
- إِذا أَلقوا مَراسيهُنَّ حَلّوادَبيبَ السَبيِ يَبتَدِرُ النِقابا
- تَفَرَّجَ مائِحُ السُبَحاءِ عَنهاإِذا نَزَحَت وَقَد لَذَّ الشَرابا
- لَيالِيَ وافَتِ الصُبحَ الثُرَيّاوَأَحمَت كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا
- أَفاطِمَ أَعرِضي قَبلَ المَناياكَفى بِالمَوتِ هَجراً وَاِجتِنابا
- بَرَقتِ بِعارِضَيكِ وَلَم تَجوديوَلَم يَكُ ذاكِ مِن نُعمى ثَوابا
- كَذَلِكَ أَخلَفَتنا أُمُّ بِشرٍعَلى أَن قَد جَلَت غُرّاً عِذابا
- شَتيتاً يَرتَوي الظَمآنُ مِنهُإِذا الجَوزاءُ أَجحَرَتِ الضِبابا
- وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتنيأَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا
- فَإِن يَكُ رَيِّقي قَد بانَ مِنّيفَقَد أُروي بِهِ الرَسَلَ اللِهابا
- وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍعَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا
- أَذودُ اللَخلَخانِيّاتِ عَنهُوَأَمنِحُهُ المُصَرَّحِةِ العِرابا
- وَحائِمَتَينِ تَبتَغِيانِ سِرّيجَعَلتُ القَلبَ دونَهُما حِجابا
- وَصاحِبِ صَبوَةٍ صاحَبتُ حيناًفَتُبتُ اليَومَ مِن جَهلٍ وَتابا
- وَنَفسُ المَرءِ تَرصُدُها المَناياوَتَحدُرُ حَولَهُ حَتّى يُصابا
- إِذا أُمِرَت بِهِ أَلقَت عَلَيهِأَحَدَّ سِلاحِها ظُفُراً وَنابا
- وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَليلٍسَتَكسوني جَنادِلَ أَو تُرابا
- فَمَن يَكُ سائِلاً بِبَني سَعيدٍفَعَبدُ اللَهِ أَكرَمُهُم نِصابا
- تَذَرَّيتَ الذَوائِبَ مِن قُرَيشٍوَإِن شُعِبوا تَفَرَّعتَ الشِعابا
- بُحورُ بَني أُمَيَّةَ أَورَثوهُحَمالاتٍ وَأَخلافاً رِغابا
- وَتَجمَعُ نَوفَلاً وَبَني عَكَبٍّكِلا الحَيَّينِ أَفلَحَ مَن أَصابا
- وَمِنّا قَد نَمَتكَ عُروقُ صِدقٍإِذا الجَحَراتُ أَعوَينَ الكِلابا
- مِنَ الفِتيانِ لابَهِجٌ بِدُنياوَلا جَزِعٌ إِذا الحَدَثانُ نابا
- أَغَرُّ مِنَ الأَباطِحِ مِن قُرَيشٍبِهِ يَستَمطِرُ العَرَبُ السَحابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.