قصيدة
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 21 بيتاً
- دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
- هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِدلَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا
- فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دارِماًلِتُدرِكَهُ لا تَفتَأِ الدَهرَ عانِيا
- أَتَطلُبُ عادِياً بَنى اللَهُ بَيتَهُعَزيزاً وَلَم يَجعَل لَكَ اللَهُ بانِيا
- سَعَيتَ شَبابَ الدَهرِ لَم تَستَطِعهُمُأَفَالآنَ لَمّا أَصبَحَ الدَهرُ فانِيا
- أَصِخ يا اِبنَ ثَفرِ الكَلبِ عَن آلِ دارِمٍفَإِنَّكَ لَن تَسطيعَ تِلكَ الرَوابِيا
- وَإِنَّكَ لَو أَسرَيتَ لَيلَكَ كُلَّهُبِقَومِكَ لَم تُصبِح مِنَ القَومِ دانِيا
- نَخَستَ بِيَربوعٍ لِتُدرِكَ دارِماًضَلالاً لِمَن مَنّاكَ تِلكَ الأَمانِيا
- أَتَشتِمُ قَوماً أَثَّلوكَ بِدارِمٍوَلَولاهُمُ كُنتُم كَعُكلٍ مُوالِيا
- مَوالِيَ حَدّاجي الرَوايا وَساسَةَ الحَميرِ وَتَبّاعينَ تِلكَ التَوالِيا
- إِذا اِحتَضَرَ الناسُ المِياهَ نُفيتُمُعَنِ الماءِ حَتّى يُصبِحَ الحَوضُ خالِيا
- أَجَحّافُ ما مِن كاشِحٍ ذاقَ حَربَنافَيُفلِتَ إِلّا اِزدادَ عَنّا تَناهِيا
- وَما تَمنَعُ الأَعداءَ مِنّا هَوادَةٌوَلَكِنَّهُم يَلقَونَ مِنّا الدَواهِيا
- وَيَومَ بَني الصَمعاءَ خاضَت جِيادُنادِماءَ بَني ذَكوانَ رَنقاً وَصافِيا
- فَقَد تَرَكَتهُم في هَوازِنَ حَربُناوَما يَأخُذونَ الحَقَّ إِلّا تَلافِيا
- قَتَلنا غَنِيّاً بِالمَوالي فَلَم نَجِدبِقَتلِ غَنِيٍّ لِلحَرارَةِ شافِيا
- وَنَصراً وَلَولا رَغبَةٌ عَن مُحارِبٍلَأَشبَعَ قَتلاها الضِباعَ العَوافِيا
- وَغُضّوا بَني عَبسٍ لَها مِن عُيونِكُموَلَمّا تُصِبكُم نَفحَةٌ مِن هِجائِيا
- فَقَد كِلتُموني بِالسَوابِقِ قَبلَهافَبَرَّزتُ مِنها ثانِياً مِن عَنانِيا
- وَما كانَتِ الصَمعاءُ إِلّا تَعِلَّةًلِمَن كانَ يَعتَسُّ الإِماءَ الزَوانِيا
- هَجاني بَنو الصَمعاءِ وَالبيدُ دونَهاوَما كانَ يَلقى غِبطَةً مَن هَجانِيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.