قصيدة
صرمت أمامة حبلها ورعوم
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها م · 50 بيتاً
- صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُوَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ
- لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِناوَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ
- وَإِذا هَمَمنَ بِغِدرَةٍ أَزمَعنَهاخُلُفاً فَلَيسَ وِصالُهُنَّ يَدومُ
- وَدَعا الغَوانِيَ إِذ رَأَينَ تَهَشُّميرَوقُ الشَبابِ فَما لَهُنَّ حُلومُ
- وَرَأَينَ أَنّي قَد عَلَتني كَبرَةٌفَالوَجهُ فيهِ تَضَمُّرٌ وَسُهومُ
- وَطَوَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَبلَيتَهُفَلَهُنَّ مِنكَ هَساهِسٌ وَهُمومُ
- وَإِذا مَشَيتُ هَدَجتُ غَيرَ مُبادِرٍرَسفَ المُقَيَّدِ ما أَكادُ أَريمُ
- وَلَقَد يَكُنَّ إِلَيَّ صوراً مُرَّةًأَيّامَ لَونُ غَدائِري يَحمومُ
- وَلَقَد أَكونُ مِنَ الفَتاةِ بِمَنزِلٍفَأَبيتُ لا حَرِجٌ وَلا مَحرومُ
- وَلَقَد أُغِصُّ أَخا الشِقاقِ بِريقِهِفَيَصُدُّ وَهوَ عَنِ الحِفاظِ سَؤومُ
- وَلَقَد تُباكِرُني عَلى لَذّاتِهاصَهباءُ عارِيَةُ القَذى خُرطومُ
- مِن عاتِقٍ حَدِبَت عَلَيهِ دِنانُهُفَكَأَنَّها جَربى بِهِنَّ عَصيمُ
- مِمّا تَغالاهُ التِجارُ غَريبَةٍوَلَها بِعانَةَ وَالفُراتِ كُرومُ
- وَتَظَلُّ تَنصُفُنا بِها قَرَوِيَّةٌإِبريقُها بِرِقاعِها مَلثومُ
- وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَهانَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
- وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمِن داءِ خَيبَرَ أَو تِهامَةَ مومُ
- وَلَقَد تَشُقُّ بِيَ الفَلاةَ إِذا طَفَتأَعلامُها وَتَغَوَّلَت عُلكومُ
- غولُ النَجاءِ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌبِاللُبنَتَينِ مُوَلَّعٌ مَوشومُ
- باتَت تُكَفِّئُهُ إِلى مَحناتِهِنَكباءُ تَلفَحُ وَجهَهُ وَغُيومُ
- صَرِدُ الأَديمِ كَأَنَّهُ ذو شَجَّةٍبَرَدَت عَلَيهِ مِنَ المَضيضِ كُلومُ
- وَكَأَنَّما يَجري عَلى مِدراتِهِمِمّا طَحَلَّبَ لُؤلُؤٌ مَنظومُ
- حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ لَيلُهُوَبَدَت مِتانٌ حَولَهُ وَحُزومُ
- هاجَت بِهِ غُضفُ الضِراءِ مُغيرَةٌكَالقِدِّ لَيسَ لِهامِهِنَّ لُحومُ
- فَاِنصاعَ كَالمِصباحِ يَطفو مَرَّةًوَيَلوحُ وَهوَ مُثابِرٌ مَدهومُ
- حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ رَوعُهُوَأَفاقَ بَعدَ فِرارِهِ المَهزومُ
- هَزَّ السِلاحَ لَهُنَّ مُصعَبُ قُفرَةٍمُتَخَمِّطٌ بِلُغامِهِ مَرثومُ
- يَهوي فَيُقعِصُ ما أَصابَ بَرَوقِهِفَجَبينُهُ جَسِدٌ بِهِ تَدميمُ
- فَتَنَهنَهَت عَنهُ وَوَلّى يَقتَريرَملاً بِخُبَّةَ تارَةً وَيَصومُ
- يَرعى صَحارِيَ حامِزٍ أَصيافَهاوَلَهُ بِخَينَفَ مُنتَأىً وَتَخومُ
- وَفَلاةِ يَعفورٍ يَحارُ بِها القَطاوَكَأَنَّما الهادي بِها مَأمومُ
- قَد جُبتُها لَمّا تَوَقَّدَ حَرُّهاإِنّي كَذاكَ عَلى الأُمورِ هَجومُ
- أَسرَيتُها بِطِوالَةٍ أَقرانُهايَبغَمنَ وَهيَ عَنِ البُغامِ كَظومُ
- وَلَقَد تَأَوَّبُ أُمُّ جَهمٍ أَركُباًطَبَخَت هَواجِرُ لَحمَهُم وَسُمومُ
- وَقَعوا وَقَد طالَت سُراهُم وَقعَةًفَهُمُ إِلى رُكَبِ المَطِيِّ جُثومُ
- فَحَلَمتُها وَبَنو رُفَيدَةَ دونَهالا يَبعَدَنَّ خَيالُها المَحلومُ
- وَتَجاوَزَت خُشبَ الأُرَيطِ وَدونَهُعَرَبٌ يَرُدُّ ذَوي الهُمومِ وَرومُ
- حَبَسوا المَطِيَّ عَلى قَديمٍ عَهدُهُطامٍ يَعينُ وَمُظلِمٌ مَسدومُ
- وَكَأَنَّ صَوتَ حَمامِهِ في قَعرِهِعِندَ الأَصيلِ إِذا اِرتَجَسنَ خُصومُ
- وَيَقَعنَ في خَلَقِ الإِزاءِ كَأَنَّهُنُؤيٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَهدومُ
- وَإِذا الذَنوبُ أُحيلَ في مُتَثَلِّمٍشَرِبَت غَوائِلُ ماءَهُ وَهُزومُ
- أَجُمَيعُ قَد فُسكِلتَ عَبداً تابِعاًفَبَقَيتَ أَنتَ المُفحَمُ المَعكومُ
- فَاِهتَم لِنَفسِكَ يا جُمَيعُ وَلا تَكُنلِبَني قَريبَةَ وَالبُطونِ تَهيمُ
- وَاِعدِل لِسانَكَ عَن أُسَيِّدَ إِنَّهُمكَلَأٌ لِمَن ضَغِنوا عَلَيهِ وَخيمُ
- وَاِنزِع إِلَيكَ فَإِنَّني لا جاهِلٌبِكُمُ وَلا أَنا إِن نَطَقتُ فَحومُ
- وَاِنظُر جُمَيعُ إِذا قَناتُكَ هُزهِزَتهَل في قَناتِكَ قادِحٌ وَوُصومُ
- أَبَني قَريبَةَ إِنَّهُ يُخزيكُمُنَسَبٌ إِذا عُدَّ القَديمُ لَئيمُ
- مِن والِدٍ دَنِسٍ وَخالٍ ناقِصٍوَحَديثُ سوءٍ فيكُمُ وَقَديمُ
- أَبَني قَريبَةَ وَيحَكُم لا تَركَبواقَتَبَ الغَوايَةِ إِنَّهُ مَشؤومُ
- وَمُلَحَّبٍ خَضِلِ الثِيابِ كَأَنَّماوَطِئَت عَلَيهِ بِخُفِّها العَيثومُ
- قَتَلَت أُسامَةُ ثُمَّ لَم يَغضَب لَهُأَحَدٌ وَلَم تَكسِف عَلَيهِ نُجومُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.