قصيدة
ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
- لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلابِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
- أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشامِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
- وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُلَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
- مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّهاكَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ
- وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُهالَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ
- تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتيعَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ
- إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَتكَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ
- وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍتُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ
- تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَتصُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ
- وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرىبِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ
- تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَريلَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ
- تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِهاقُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ
- وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرىإِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ
- وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُكَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ
- إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍرَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ
- أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّمايُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ
- وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍنُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ
- كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍمَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ
- بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها الثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ
- وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفواوَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ
- بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِوَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ
- تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّماتَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ
- تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرىإِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ
- مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتاوَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
- وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍيَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ
- تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُهاوَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ
- مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُوَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري
- بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ المُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ
- أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرىأَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ
- مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَتبِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ
- وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍوَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
- إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُميَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ
- وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌفَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ
- فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِجِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
- وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُمإِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ
- وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُنلَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ
- فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّماأَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ
- وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَتمَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.