قصيدة
نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- نُبِّئتُ كَلباً تَمَنّى أَن تُسافِهَناوَرُبَّما سافَهونا ثُمَّ ما ظَفِروا
- كَلَّفتُمونا أُناساً قاطِعي قَرَنٍمُستَلحَقينَ كَما يُستَلحَقُ اليَسَرُ
- لَيسَت عَلَيهِم دِياتٌ يُؤخَذونَ بِهاوَلا يَكونُ لَهُم إيجابُ ما قَمَروا
- قَد أُنذِروا حَيَّةً في رَأسِ هَضبَتِهِوَقَد أَتَتهُم بِهِ الأَخبارُ وَالنُذُرُ
- باتوا نِياماً عَلى الأَنماطِ لَيلَتَهُموَلَيلُهُ ساهِرٌ فيها وَما شَعَروا
- هُناكَ قالوا أَنامَ الماءَ حَيَّتَهُوَما يَكادُ يَنامُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
- وَكَذَّبوا رُسُلَ الأَكفاءِ وَاِنتَقَضَتبِالقَومِ أَوزارُهُم في الأَمرِ فَاِنتَشَروا
- حَتّى اِستَبانوا جِيادَ الخَيلِ مُعلِمَةًوَكَوكَبُ المَوتِ يَعشى دونَهُ البَصَرُ
- في عارِضٍ مِن كِلابٍ يُبرِقونَ إِذاصابَ الأَعادِيَ مِنهُم وابِلٌ قُشِروا
- حَتّى حَدَونا إِلى البَلقاءِ فَلَّهُمُوَالذُلُّ مُجحِرُ كَلبٍ حَيثُما اِنجَحَروا
- يَمشونَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ تَصرَعُهُمزُرقُ الأَسِنَّةِ وَالخَطِيَّةُ السُمُرُ
- أَولى فَأَولى بَني ماوِيَّةَ اِنتَشرَتمِنكُم قَريباً وَأَولى مِنكَ يا زُفَرُ
- ما ظَنُّهُم لَو لَقونا وَهيَ تَحمِلُناصَلادِمُ الخَيلِ لا فانٍ وَلا مُهُرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.